EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

أمير الرياض يدعو إلى دعم استراتيجية "نزاهة" في مكافحة الفساد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أشاد الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز - أمير الرياض - بالاستراتيجية التي وضعتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" لمكافحة الفساد، داعيا جميع الموظفين بمختلف مراتبهم والمقيمين والمواطنين.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

أمير الرياض يدعو إلى دعم استراتيجية "نزاهة" في مكافحة الفساد

أشاد الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز - أمير الرياض - بالاستراتيجية التي وضعتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" لمكافحة الفساد، داعيا جميع الموظفين بمختلف مراتبهم والمقيمين والمواطنين بمختلف توجهاتهم بالعمل على تطبيق استراتيجية "نزاهة" في مكافحة الفساد.

جاء ذلك على هامش الندوة التي عقدتها "نزاهة" بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة الفساد، جاءت الندوة تحت عنوان "دور المؤسسات الإعلامية والثقافية في تعزيز النزاهة ومكافحة الفسادوذلك في إطار سعي الهيئة لتنفيذ ما نص عليه تنظيمها، القاضي بعقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية حول الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد.

وذكرت نرجس العوامي - مراسلة MBC في نشرة الثلاثاء 9 ديسمبر/كانون الأول 2014 - إن المشاركين في الندوة أكدوا أهمية وسائل الإعلام في نشر الوعي حول الفساد وتأثيره السلبي على عجلة التنمية الاقتصادية والمساعدة على تفشي الرشوة.

وأكد محمد الشريف - رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد - أنه أصبح بإمكان المواطنين إرسال شهاداتهم على الفساد وذلك عن طريق هاتفهم الذكي، وعن طريق الوسائل الأخرى، لافتا إلى أن الهيئة أتاحت 5 وسائل للتواصل معها لعل أسهلها الدخول على موقع الهيئة على الإنترنت.

أما د. سليمان العيدي - إعلامي سعودي - فقد شدد على أهمية دور الإذاعة والتليفزيون وببرامجها المختلفة في توضيح أشكال الفساد وكيفية مقاومته، والعمل على نقل التجربة من خلال اللقاءات المباشرة مع رؤساء الدوائر الحكومية أو من خلال الذين يتابعون وسائل الإعلام لتوضيح خطورة الفساد وأثره على التنمية.

أما د. خالد بن فيصل الفرم - عضو هيئة التدريس بكلية الإعلام جامعة الإمام - فقد أكد الدور الخطير الذي تلعبه  وسائل التواصل الاجتماعي في مكافحة الفساد، مشيرا إلى أن والإشكالية الحالية هي أن 53% من المؤسسات الحكومية لا تملك منصات على شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا ليس ترفا، فشبكات التواصل الاجتماعي تعد أحد حلول الحكومة الإلكترونية.