EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

أمريكا وأوروبا وتركيا يحددون معالم مسار سوريا بعد مرحلة الأسد

هيلاري كلينتون، وزير الخارجية الأمريكية

هيلاري كلينتون، وزير الخارجية الأمريكية

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أبلغت دولا غربية وعربية في اجتماع في إسطنبول ليل الأربعاء الخميس 7 يونيو/حزيران 2012 أن خطة انتقالية في سوريا يجب أن تتضمن نقلا كاملا للسلطة من الرئيس بشار الأسد.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2012

أمريكا وأوروبا وتركيا يحددون معالم مسار سوريا بعد مرحلة الأسد

قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أبلغت دولا غربية وعربية في اجتماع في إسطنبول ليل الأربعاء الخميس 7 يونيو/حزيران 2012 أن خطة انتقالية في سوريا يجب أن تتضمن نقلا كاملا للسلطة من الرئيس بشار الأسد.

وأبلغ المسؤول الصحفيين "بعد الاجتماع الليلة.. حددت الوزيرة مجموعة من العناصر والمباديء الأساسية نعتقد أنه ينبغي الاسترشاد بها في عملية الانتقال بعد مرحلة الأسد بما في ذلك نقل كامل للسلطة من الأسد."

وأبلغت كلينتون الاجتماع أيضا أن المرحلة الانتقالية في سوريا يجب أن تتضمن حكومة انتقالية تمثل جميع الأطياف وتقود الى انتخابات حرة ونزيهة.

وكانت كلينتون تتحدث في اجتماع على مستوى عال بشأن سوريا حضره وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ووزراء خارجية آخرون ومبعوثون على مستوى عال من 15 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

ومتحدثا شريطة عدم الكشف عن هويته، أشار المسؤول الأمريكي إلى أن كلينتون تحاول تحديد الحد الأدنى لمجموعة من المعايير لكيفية حدوث عملية انتقال في سوريا على أمل أن روسيا ربما تساندها على الرغم من تأييدها  في السابق للأسد.

وقال المسؤول إن كلينتون قررت إيفاد فريد هوف وهو مسؤول كبير بوزارة الخارجية يتولى الملف السوري إلى موسكو الخميس لمتابعة المناقشات مع روسيا.

وتحاشى المسؤول الإجابة على سؤال عما إذا كانت روسيا مستعدة لزيادة الضغط على الأسد للرحيل قائلا إن أحد أسباب إيفاد هوف إلى  موسكو هو الوقوف على مدى التقارب فيما بيننا.

وبدا أن المسؤول الأمريكي يسلم بفشل خطة المبعوث الدولي كوفي عنان للسلام المؤلفة من ست نقاط.

وقال نحن جميعا كنا نأمل ونتوقع ونضغط على الأسد لتنفيذ تعهده للوفاء بخطة كوفي عنان ذات النقاط الست.

وأضاف قائلا "في غياب أي تحرك مهم من الأسد في أي من المسارات بل وفي الواقع زيادة العنف.. حان الوقت أن يبدأ المجتمع الدولي بالتعاون مع الشعب السوري في تحديد البدائل لحكم الأسد وكيفية السير في هذا المسار.

وقال المسؤول إن فرنسا أيضا أعلنت في اجتماع اسطنبول أنها ستعقد اجتماعا موسعا لأصدقاء سوريا في باريس في السادس من يوليو تموز.

وفي بيان مكتوب قالت تركيا الدولة المضيفة للاجتماع إن الأعضاء وافقوا على تشكيل مجموعة تنسيق لتقديم الدعم للمعارضة السورية. ووافقت كل دولة على إرسال مبعوث إلى إسطنبول في 15 و16 يونيو حزيران لحضور الاجتماع التنسيقي لجميع جماعات المعارضة السورية.