EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

ألمانيا وفرنسا تطالبان رعاياهما بسرعة مغادرة ساحل العاج

مخاوف من اندلاع حرب أهلية في ساحل العاج

مخاوف من اندلاع حرب أهلية في ساحل العاج

طالبت ألمانيا وفرنسا رعاياهما في ساحل العاج بسرعة مغادرة البلاد بعد تزايد حدة التوترات الحالية، والتي تنذر باندلاع حرب أهلية على خلفية أزمة الرئاسة.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2010

ألمانيا وفرنسا تطالبان رعاياهما بسرعة مغادرة ساحل العاج

طالبت ألمانيا وفرنسا رعاياهما في ساحل العاج بسرعة مغادرة البلاد بعد تزايد حدة التوترات الحالية، والتي تنذر باندلاع حرب أهلية على خلفية أزمة الرئاسة.

وذكرت نشرة MBC يوم الأربعاء 22 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن تحذير الدولتين الأوروبيتين يأتي في وقت أعلن فيه البنك الدولي وقف تمويلاته لساحل العاج، في ظل التوتر وغموض مستقبل البلاد.

وترجع خطورة الموقف إلى امتداد أزمة الرئاسة إلى الشوارع، وخاصة مع نشوب معارك دامية أوقعت حتى الآن 50 قتيلا بين أنصار لوران جباجبو (الرئيس المنتهية ولايتهوخصمه الحسن وتارا الذي أعلنته اللجنة الانتخابية المستقلة والأسرة الدولية رئيسا للبلاد.

وكان وتارا قد دعا إلى استعمال قوة العصيان ضد حكومة جباجبو الذي سارع بدوره إلى تمديد حظر التجول للتصدي لأي انفلات أمني في شوارع العاصمة أبيدجان.

من جانبها؛ اعترفت الأمم المتحدة بصعوبة مهمتها في ساحل العاج، ووصفتها بأنها تزداد خطورة، وأعرب بان كي مون -الأمين العام للأمم المتحدة- عن قلقه من عدم وصول التمويل اللازم للبعثة الأممية في ساحل العاج بسبب توترات الأوضاع الحالية، وخاصة مع بذل جباجبو كل ما في وسعه لوقف إمدادها بالوقود والغذاء، وشدد مون على أنه لا يمكن أن تبقى الأسرة الدولية مكبلة الأيدي.

وناشد بان كي مون الدول الأعضاء بالأمم المتحدةالاستعداد للمساعدة في توصيل الإمدادات، وإرسال تموين إلى بعثة المنظمة الدولية في ساحل العاج‮.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن القوات الموالية لجباجبو أوقفت دوريات أممية، وترفض منح الموافقة الجمركية على الإمدادات في مطار أبيدجان، وتمنع تسليم إمدادات لأكثر من 800 جندي للأمم المتحدة في الفندق الذي تتخذ منه حكومة الحسن وتارا مقرا لها.

وقال آلان لو روا -قائد عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أبيدجان-: إن مجموعة مسلحة موالية لجباجبو ربما تستعد لمهاجمة قوات الأمم المتحدة التي تعرضت بالفعل لهجوم، واضطرت للرد على النيران يوم السبت الماضي.

في غضون ذلك؛ قال مدعي المحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو أمس الأول: إنه سيباشر ملاحقات قضائية في حال التهجم على قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج.