EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

أفكار من الخيال العلمي لمحاربة داعش في مصر

داعش

داعش

في الوقت الذي يتكاتف فيه العالم في حربه ضد الإرهاب، يعمل المخترعون دون كلل أو ملل، على ابتكار أسلحة ومنتجات، ترمي إلى ردع الإرهابيين، والقضاء عليهم بأقل الخسائر.

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

أفكار من الخيال العلمي لمحاربة داعش في مصر

في الوقت الذي يتكاتف فيه العالم في حربه ضد الإرهاب، يعمل المخترعون دون كلل أو ملل، على ابتكار أسلحة ومنتجات، ترمي إلى ردع الإرهابيين، والقضاء عليهم بأقل الخسائر.

بينما تواصل التنظيمات الإرهابية سعيها الدؤوب لتشويه صورة الإسلام، وإزهاق أرواح المواطنين، وسلب ممتلاكتهم، يبدع شباب عرب اختراعات تثبت للعالم أن الإسلام بريء من تلك العصابات المجرمة براءة الذئب من دم ابن يعقوب.

ومن بين تلك الاختراعات، "درع وقائي وقتالي" صممه الأردني، العراقي الأصل، مؤيد صبيح داود السامرائي، لصالح شركة "ايم دي ايروسبيسليحمله المقاتل كمظلة حامية له، تتيح له التصويب والتقدم في ساحات المعارك.

وكمحاولة لتعقب الإرهابيين والقضاء عليهم، اخترع طالب سعودي يدرس في ألمانيا (لم يتم الكشف عن اسمهمشروعاً أطلق عليها اسم "الشريحة القاتلةتتم زراعتها تحت الجلد لتعقب حركة الهدف باستخدام تكنولوجيا تحديد المواقع، كما تتضمن الشريحة أيضاً مادة سامة يمكن تنشيطها عن بعد للقضاء على الإرهابي في حال شعر المسؤولون بخطورته على الأمن. وكانت نهاية هذا الاختراع السعودي المبتكر أن ذهب مع الريح، حيث رفضت الحكومة الألمانية منح براءة الاختراع للمخترع السعودي، متذرعةً أن مواصفات الاختراع تمثل تعدياً على النظام العام والأخلاق، بحسب المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية.

الهند التي تشتهر بمأكولاتها الحارة، طوّرت اختراعاً كشفت عنه الحكومة وهو عبارة عن قنبلة غاز مسيل للدموع تعتمد على نوع معين من الفلفل يعتبر الأكثر حرارة في العالم.

وبحسب الحكومة الهندية، فإن سلاحها الجديد، سيمكّنها من القضاء على الإرهابيين في حال فكروا بشنّ هجمات، نظراً لمفعول القنبلة وإصابة من يستنشق هواءها باختناق تام، مما يجبره على الاستسلام، والخروج من المنطقة التي يتحصن بها. 

ولقطع الطريق على الإرهابيين الذين يفكرون باستخدام الطائرات في عملياتهم المدمرة، كشفت الولايات المتحدة الأمريكية عن غاز قابل للتوزيع في الطائرات، عندما يشعر طاقم الطائرة بأن هناك شخصاً مسلحاً يحاول السيطرة عليها.

ينتشر الغاز بهدوء تام ويتسبب في شعور الركاب جميعاً بالنعاس، ليجبرهم على النوم لفترة طويلة، إلى أن تتمكن الطائرة من الهبوط في وجهتها بأمان تام، وحينها تتعامل السلطات المختصة مع الإرهابيين، الذين حاولوا الاستيلاء على الطائرة وإرهاب المسافرين

داعش - 10 فبراير
683

داعش - 10 فبراير

وللحدّ من العمليات الانتحارية بالأحزمة الناسفة، تمّ تطوير شبكة مصممة بأحدث الوسائل التقنية يتم إطلاقها تجاه الإرهابي للسيطرة عليه، فإن كان الإرهابي يحمل قنبلة متفجرة أو يرتدي حزاماً ناسفاً ستسيطر الشبكة على الموقف، ولن يتعدى مدى التفجير حدود الشبكة نفسها، بمعنى آخر لن يتعرض أي شخص لإصابات مميتة باستثناء المنتحر نفسه، نظراً لأن الشبكة تحد من قوة الانفجار بدرجة كبيرة.

وكالة "ناسا" للفضاء، دخلت هي الأخرى على خط مجابهة التنظيمات الإرهابية من خلال مشروع "الكلب الآليوهو عبارة عن روبوت على شكل كلب، لديه القدرة على اقتحام المناطق التي لا يستطيع البشر دخولها، مثل المناطق التي تعرضت لإشعاعات نووية أو كيميائية، والمناطق التي تعرف بظروفها البيئية الصعبة التي لا يمكن للبشر تحملها.

روسيا من جانبها ابتكرت سيارةً مدرعةً ستستخدم في تأمين الحدود وحمايتها من خطر الإرهاب، حيث أنها تأتي بمحرك جبّار بقوة 750 حصان، في حين تبلغ سرعتها القصوى 150 كيلومتر في الساعة، كما أنها مركبة مضادة للألغام الأرضية والرصاص، ويمكنها حمل عشرة جنود بمعداتهم الكاملة على متنها.

بريطانيا هي الأخرى انضمت للجهود الرامية لتدمير الإرهاب بابتكار "المسدس الهوائيوالذي يمكّن قوات الشرطة من إطلاق كمية كبيرة من الهواء بسرعة معينة تجاه الإرهابي الذي يحمل السلاح أو المتفجرات، والمذهل في الأمر أن تلك الكمية من الهواء تمنع أي جهاز في مداها من العمل، سواء كان سلاحاً نارياً أو قنبلةً أو حزاماً ناسفاً، مما يعني الإيقاع بالإرهابيين بأقل خسائر ممكنة.

هذا ولا تقتصر تداعيات تعاظم شأن التنظيمات الإرهابية على زعزعة أمن الدول وإلحاق الخسائر البشرية بها فحسب، وإنما تشكّل سرطاناً يفتك بجسد الاقتصاد العالمي، فآخر دراسة صادرة عن البنك الدولي، أشارت إلى أن خسائر دول شرق البحر المتوسط من الدخل على سبيل المثال بسبب تمدد نفوذ تنظيم "داعش" الإرهابي بلغ 35 مليار دولار، الأمر الذي يحتّم على دول العالم التعاضد، وتبادل الخبرات والابتكارات، لتدمير تلك الخلايا التي ابتلي بها العالم.