EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2012

أطفال الشوارع في مصر يحكمهم قانون الغاب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خمسُمئةٍ وخمسةٌ وستونَ ألفَ طفلٍ في مِصر، تم وضعُهُم في سبعٍ وعشرينَ مؤسّـسةٍ للأحداثْ خلالَ السنواتِ الأخيرة، بحَسَبِ دراسةٍ كشَفَها المركزُ القومي للبحوثِ الاجتماعية، لكن أضعافَ هذا الرقم ما زالَوْا في الشوارع، ما يُؤكدُ إنتشارَ هذه الظاهرة في مصر

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2012

أطفال الشوارع في مصر يحكمهم قانون الغاب

خمسُمئةٍ وخمسةٌ وستونَ ألفَ طفلٍ في مِصر، تم وضعُهُم في سبعٍ وعشرينَ مؤسّـسةٍ للأحداثْ خلالَ السنواتِ الأخيرة، بحَسَبِ دراسةٍ كشَفَها المركزُ القومي للبحوثِ الاجتماعية، لكن أضعافَ هذا الرقم ما زالَوْا في الشوارع، ما يُؤكدُ إنتشارَ هذه الظاهرة في مصر.

أكدت دراسه للمركز القومي للبحوث الاجتماعية بمصر أن عدد الأطفال الذين أودعوا في مؤسسات الأحداث خلال السنوات الأخيره 565 ألف طفل في27  مؤسسة إضافة الي أضعاف هذا الرقم لم يتم إيداعهم الأمر الذي يؤكد ظاهرة إنتشار أطفال الشوارع في مصر.

يقول أحدهم" انا بكره أمي بتعمل حاجات مش كويسة".

لا يخلو من القيم، و ربما يشير الي الدولة ان ابحثوا عن الاسباب، دؤدؤ، عمره إثنا عشر عاما،قضاها في الشارع إلا قليلا إتخذ هو و اخوته السبعه من ميدان التحرير مستقرا و مستودعا  له أخت واحدة ويقول:"لأ أختي في البيت عشان دي برضه بنت.

دؤدؤ صاحب الكلمة العليا علي رفاقه الذين يقترب عددهم من العشرين طفلا، و طفلة واحدة من رفاقه تكبره بعامين طلب منّا عدم تصويرها فهو المسؤول عن حمايتها.

 دؤدؤ و الذي مكنه ميدان التحرير من ان يعيش السياسة يعشق الجيش الذي أطعمه من جوع و آمنه من خوف "انا زعلان من الرئيس عشان شال الوزرا بتوع الجيش اللي انا بحبهم لأن في الشتا بروح هنا عند الاذاعة بينموني و بيدوني بطانية و يأكلوني, حتي لما يجي الظابط يقول سيبوه نايم تكسبو ثواب".

تدخل من خيشة و حمو أصدقاء دؤدؤ في حبهم للجيش فيقول:"ايوه احنا الجيش في الشتا هو اللي بينمنا و بيدينا بطاطين".

حمو لا ينم شكلا و لا هنداما على انه واحد منه، فهو حديث العهد بهم ودؤدؤ هو الذي وافق على انضمامه الى الشلة منذ فترة غير بعيدة

الطفل حمو يقول:" راجل سعودي هو اللي شافني عند الفندق ده و راح اشترالي البنطلون ده بسبعين جنيه, و القميص ب 30 جنيه و اداني في ايدي 30 جنيه".

خيشه رفيق دؤدؤ يقول:"احنا لو حد ادانا ناخد لكن منطلبشويقول دؤدؤ:" انا الوحيد اللي اعرف أقرا و أكتب, اتعلمت في المؤسسه، قعدت فيها 3 سنينبس بكرهها لأنهم بيضربونا و يعلقونا كده و يقولو السيئه تعمّ و الحسنة تخص"

ننسى وجودهم حتي تحدث كارثة هم طرف فيها فتبرز من جديد التسميات نفسها قنابل موقوتة، هم يتهمون المجتمع و المجتمع يتهمهم، فمن المسؤل إذن.

دكتور أنور أبو الليل، مذيع و أستاذ إعلام طفولة بكلية الإعلام جامعة أسيوط:"أطفال الشوراع لا نقول قنابل موقوتة. و لكنها ألغام موقوته. القنابل نراها, لكن الالغام غير مرئيه و بالتالي أثرها أكبر. هؤلاء لم يأخذوا حقهم في الرعاية و الحنان و المتطلبات الأدني كالأكل و الشرب و غيره و الحل أن نجفف منابع المشكله, المتمثلة في الأسرة و المسكن و متطلبات العيشة الكريمة"

أطفال الشوارع في ذمة المجتمع الذي أهمل وجودهم فمتى تتحرك الدولة لوضع حل جذري لهم كي يكونو طاقة تساهم في نهضة المجتمع.