EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

أطفال السودان.. حيرة بين اللغة الأم والإنكليزية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الاختيار بين الإنكليزية والعربية للتعلم في السودان، خيار يعود للأهل وليس للبناء، وفي السنوات الأخيرة، سجل تراجعا للغة العربية بين الأطفال، حتى أنهم يتلعثمون لدى قراءتهم العربية، أو حتى الحديث بها.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2012

أطفال السودان.. حيرة بين اللغة الأم والإنكليزية

الاختيار بين الإنكليزية والعربية للتعلم في السودان، خيار يعود للأهل وليس للبناء، وفي السنوات الأخيرة، سجل تراجعا للغة العربية بين الأطفال، حتى أنهم يتلعثمون لدى قراءتهم العربية، أو حتى الحديث بها.

مرد هذه المشكلة هي رغبة الأهل أن يحصل الأبناء على مستوى عال بالإنكليزية، لكنه حاجز يقف أمام الأطفال لإتقان لغتهم الأم.

فكما هي الحال في الكثير من الدول، فقد باتت الإنكليزية الأكثر انتشارا، بسبب رغبة الأهالي بتأمين رفص أكثر للأطفال للحصول على وظائف أفضل، أو فرص تعليم في الخارج.

فريدة عبد الله، وهي أم لأحد التلافميذ تقول:"ليرتاد ابني جامعة مرموقة، عليه أن يتقن الإنكليزية منذ الصغر".

العلوم والحساب والأدب وحتى الموسيقى، كلها باتت باللغة الإنكليزية، وازدحام الصفوف بهؤلاء الأطفال بات مؤشرا على توجه الأهالي، خاصة ألئك الذين حصلوا على شهادات جامعية، لكنهم لم يوفقوا بالحصول على وظائف مرموقة، مجنبيهنم ما واجهوه بعد تخرجهم.

سواء اندثرت اللغة العربية أم لا، لم يعد يهم الكثير من السودانيين، طالما أنهم سيرتقون في السلم الاجتماعي.