EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2013

أسرة كندية تتخلص من وسائل التكنولوجيا المصنوعة بعد عام 1986

آي فون

انطلقت أسرة كندية إلى عالم الشهرة بعد أن تبنت فكرة مبتكرة، حيث منعت في منزلها جميع وسائل التكنولوجيا التي صنعت بعد عام 1986 من أجل تشجيع طفليهما على اللعب خارج المنزل.

انطلقت أسرة كندية إلى عالم الشهرة بعد أن تبنت فكرة مبتكرة، حيث منعت في منزلها جميع وسائل التكنولوجيا التي صنعت بعد عام 1986 من أجل تشجيع طفليهما على اللعب خارج المنزل.

ويخطط بلير ماكميلان (27 عاما) وزوجته مورجان (27 عاما) وطفليهما تيري (عامان) ودينتون (5 أعوام) للعيش وكأنهم في عام 1986 لمدة سنة على الأقل.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن ماكميلان قال في تصريحات صحفية له: "لا هواتف نقالة، لا أجهزة كمبيوتر، لا إنترنتوأضاف: "لقد اعتدت على اللعب في الخارج (في صغري) ولاحظت مدى اختلاف أطفالي عني".

وترددت تجربة تلك الأسرة بشكل واسع النطاق في الصحافة الكندية والأمريكية، وأشاد الكثير من القراء بتلك الفكرة.

وقال أحد القراء في تعليق على موقع هيئة الإذاعة الكندية: "هذا أمر جيد لهما ولطفليهما، الأمر يحتاج إلى مبادرة وشجاعة للقيام بذلك".

وبحسب صحيفة "تورنتو صنفإن هذه الفكرة طرأت على خاطر بلير عندما وجد أن الطفلين لا يستطيعان الابتعاد عن أجهزة الآيفون والآيباد الخاصة بالأبوين غير مهتمين بركل كرة في الحديقة.

وبهذه القواعد يكون منزل الأبوين خاليا من الإنترنت وأنظمة تحديد المواقع "جي بي إس" والهواتف الذكية، كما لا توجد كاميرات ذكية أو قنوات فضائية.

ولسماع الموسيقى، تستخدم الأسرة أشرطة الكاسيت، وفي حال رغبتهم في الحصول على معلومة يقومون بالاطلاع على موسوعة تبرع لهم بها أحد الجيران، ويستخدم بلير خريطة ورقية إذا كان يرغب في العثور على مكان ما.

يشار إلى أن عام 1986 شهد مولد كل من الأبوين ويعكس شوقا لحياة الطفولة التقليدية التي تمتعا بها.