EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2010

أسامة النجيفي رئيس للبرلمان العراقي

بعد أزمة سياسية دامت ثمانية أشهر، أشرفت البلاد خلالها على الهاوية، اتفقت كل الكتل السياسية الرئيسية في العراق على الأسماء التي ستحتل الرئاسات الثلاث الأولى في الدولة، حيث اختير على هذا الأساس أسامة النجيفي رئيسا للبرلمان في جلسة عقدت اليوم، بعد حسم الخلافات على السلطة وتوزيع مقاعدها.

بعد أزمة سياسية دامت ثمانية أشهر، أشرفت البلاد خلالها على الهاوية، اتفقت كل الكتل السياسية الرئيسية في العراق على الأسماء التي ستحتل الرئاسات الثلاث الأولى في الدولة، حيث اختير على هذا الأساس أسامة النجيفي رئيسا للبرلمان في جلسة عقدت اليوم، بعد حسم الخلافات على السلطة وتوزيع مقاعدها.

وذكرت نشرة اليوم الخميس 11 نوفمبر 2010، أن صفقة توافقات مناصبية حلت عقدة الاتفاق على تشكيل حكومة عراقية دام انتظارها ثمانية أشهر وحظيت بجدل كبير على مختلف الصعد المحلية والعربية والدولية.

وجوه المناصب الرئاسية الثلاث لم يتغير منها إلا الوجه البرلماني الذي أسند إلى أسامة النجيفي عن القائمة العراقية، بينما بقي جلال الطالباني رئيسا للجمهورية عن التحالف الكردستاني، وجددت الولاية الثانية لمرشح التحالف الوطني نوري المالكي في رئاسية الوزراء، أما إياد علاوي زعيم القائمة الأولى وفقا لنتائج الانتخابات الأخيرة، فسيرأس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية.

وتحدث للنشرة مواطنون عراقيون، أعربوا عن أملهم في أن يسهم تشكيل الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار بالبلاد، وإنهاء المشكلات التي يعاينون منها وعلى رأسها المشكلات الأمنية.