EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

أردوجان يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها هذا العام، وكان من بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان، الذي حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام.

  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2010

أردوجان يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها هذا العام، وكان من بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان، الذي حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام. وأعرب الأمير خالد الفيصل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس الجائزةلنشرة MBC الأربعاء الـ 10 من مارس/آذار 2010 عن سعادته بوصول هذه الجائزة إلى المستوى العالمي، مشيرا إلى أنها أصبحت تمنح للعلماء من مختلف دول العالم. وأشار فهد القحطاني مراسل النشرةأن أردوجان يعد أبرز الوجوه التي حصلت على الجائزة هذا العام، وسط حضور عشرات رجال السياسة والفكر والعلم من أنحاء العالم المختلفة، لافتا إلى أن أردوجان منح الجائزة نظير دفاعه عن قضايا الأمة، ودعوته لعلاقات بناءة بين الحضارات. من جانبه، قال الدكتور عبد الله العثيمين -أمين عام جامعة الملك فيصل العالمية–: إن لجنة الاختيار لخدمة الإسلام عادة ما تنظر وتتابع سيرة كل مرشح، وتتعاون فيما بينها من أجل معرفة تاريخ المرشح وتقارن بين الترشيحات لاختيار الشخصية التي تستحق الجائزة. وجائزة هذا العام حصل عليها سبعة باحثين عالمين في مختلف فروع الجائزة في اللغة والعلوم والطب، حيث تقاسم الجزائري عبد الرحمن الحاج صالح واللبناني رمزي بعلبكي جائزة "اللغات والأدب" على أعمالهما حول اللغة والقواعد العربية، فيما وحصل الألماني رينهولد غانز، والكنديان جان بيار بيليتييه وجوهان مارتل بيليتيه على جائزة الملك فيصل للطب، بالإضافة إلى البروفيسور تيرينس شاي شن تاو -الفائز بفرع الرياضيات- الذي أعرب عن سعادته بوجود من يقدر أعماله، مؤكدا اعتزازه وافتخاره بالجائزة. وحصل الفائزون على ميدالية ذهبية وزنها 200 غرام، كما حصلوا على مبلغ 200 ألف دولار، أما الذين تقاسموها فيتقاسمون نفس المبلغ أيضا. يذكر أن عمر الجائزة يصل إلى 32 عاما، خطت خلالهم الجائزة خطوات رائدة لتكريم رواد العلم والفكر، حتى باتت الجائزة شهادة للفائزين بها لهم للوصول إلى جائزة نوبل.