EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2012

تعديل إتفاقية مياه النيل ستؤثر على قطاع الزراعة أحياء في السودان مهددة بالفقر المائي والأهالي يصطفون لشراء المياه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعد السودان واحدامن البلدان التي رغما من امتدادها الجغرافي في مساحات يسودها المناخ الجاف وشبه الجاف الا ان الله حباه بنعمة المياه العذبة..... فنهر النيل أطول انهار العالم يشق أراضيه من الجنوب الي الشمال عوضا عن مخزون مائي جوفي يقدر بآلاف المليارات المكعبة.

  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2012

تعديل إتفاقية مياه النيل ستؤثر على قطاع الزراعة أحياء في السودان مهددة بالفقر المائي والأهالي يصطفون لشراء المياه

يعد السودان واحدامن البلدان التي رغما من امتدادها الجغرافي في مساحات يسودها المناخ  الجاف وشبه الجاف الا ان الله حباه بنعمة المياه العذبة..... فنهر النيل أطول انهار العالم يشق أراضيه من الجنوب الي الشمال  عوضا عن مخزون مائي جوفي يقدر بآلاف المليارات المكعبة.....سوء استثمار  هذه المياه جعل كثيرين يحذرون من مغبة أزمة مائية قد تلحق بالسودان اذا لم تتخذ التدابير اللازمة من الجهات المسؤولة .

الخبير الزراعي السوداني كامل شوقي اكد لنا اثناء لقائه بنا ان الأزمة قد تشمل أيضاً القطاعات الزراعية وتؤدي الي نقصان مساحة الغطاءات النباتية اذا لم تقوم الجهات المعنية باستثمار المتوافر من المياه بطريقة مثلي ..... فلا يعقل ان تتأرجح البلاد بين الفيضان فصل الخريف والعطش فصل الصيف.

هذا وتوجد عدة احياء داخل الخرطوم يبتاع سكانها المياه حتي في موسم الأمطار  وهم يقفون في صفوف انتظار طويلة..... ناهيك عن المناطق التي تبعد كثيرا عن العاصمة....ويبقي الأمل لكل هؤلاء معقودا علي الدولة ان تضمن لهم الابتعاد عن حد الفقر المائي الذي يعانونه وان تقدم لهم خدمات مائية حد الارتواء.

الازمات الاقتصادية المتلاحقة تحيق بالسودان من كل جانب ...خاصة بعد انفصال الجنوب الذي اثر على الوضع الاقتصادي والمعيشي شمالا....هذا الشمال المهدد حاليا بازمة مائية في حال وقوع نزاع بين الدولتين على حصة كل منهما في مياه النيل....هذا الامر سيشكل عبئا جديدا على الجهات المعنية في الخرطوم التي تواجه في الاساس مشكلات تتعلق بايصال الامدادت المائية الى جميع المواطنين  اضافة الى نقص المياه صيفا كل عام عند انحسار النيل ...

انه النيل سليل الفراديس...... يشق العاصمة الخرطوم في لوحة جمالية ربانية تضاهي الخيال، لكن هذا الجمال رغم سحره لا يستطيع ان يخفي حقيقة ان العاصمة السودانية قد تصبح مهددة بازمة مياه كغيرها من دول حوض النيل.

وجود بدائل لتأمين مياه الشرب كالابار الارتوازية التي ييلغ مخزونها حوالي تسعمائة مليار متر  مكعب من المياه ....امر يشكل نوعا من الحماية من شأنها التقليل من حدة الازمات المقبلة التي قد تساهم في تراجع حصة الفرد من المياه خاصة في المناطق التي تعاني اصلا من شح وصول مياه الشرب اليها   في مواسم الجفاف.

المهندس/بد الحميد تاج السرمدير تشغيل محطة مياه المنارة_شركة المنارة قال:"تقدر حصة السودان من مياه النيل بثمانية عشر مليار متر مكعب سنويا.......حصة  سيؤثر نقصانها بعد تعديل اتفاقية مياه النيل نتيجة  تقسيمها بين الشمال والجنوب بشكل سلبي على القطاعات الزراعية في المقام الاول ثم قطاعات الصناعة والتنمية

أما المهندس عثمان جودة الله، مدير هيئة مياه ولاية الخرطوم فقال:" حصة الفرد في السودان من المياه تبلغ مائة  متر مكعب سنويا....رقم يقترب من حد الفقر المائي العالمي وهي حصة يتوقع المراقبون ان تنخفض اكثر اذا لم تتخذ الاجراءات اللازمة من قبل الجهات المعنية كهيئات المياه في المدن التي تبذل اساسا مساعي حثيثة من اجل تجاوز اي ازمة متوقعة نتيجة الجفاف وانحسار النيل موسم الجفاف او بسبب اختلافات سياسية قد تنشأ وتلقي بظلالها على الماء الذي جعل الله منه كل شئء حي".

أخبار أخرى