EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

أحياء الناصرة القديمة تعيش حالة إنعاش

تُحاولُ مدينةُ الناصرة في الجليل لملَمةَ جِراحِها واستعادةِ نشاطِها الاقتصاديِّ المعهود، بعدما عَانى قِطاعُها السياحي تراجعاً ملحوظا في السنواتِ القليلة الماضية،وغادرَها خيرةُ ابنائِها.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

أحياء الناصرة القديمة تعيش حالة إنعاش

تُحاولُ مدينةُ الناصرة في الجليل لملَمةَ جِراحِها واستعادةِ نشاطِها الاقتصاديِّ المعهود، بعدما عَانى قِطاعُها السياحي تراجعاً ملحوظا في السنواتِ القليلة الماضية،وغادرَها خيرةُ ابنائِها.

فمع اقتراب عام الفين انطلق مشروع الناصرة الفين مدفوع بطموح استغلال الامكانيات السياحية  والمكانة الدينية والعالمية للمدينة لنقل الناصرة نحو افق جديد  زيارة ارئيل شارون الى المسجد الاقصى اشعلت مواجهة جديدة بين الفلسطينيين والاسرائيليين المدينة فقدت ثلاثة من ابنائها قتلتهم الشرطة الاسرائيلية والسياحة انقطعت عن المدينة . الترميمات التي طالت وتاخرت في البلدة القديمة والمراكز التجارية التي فتحت لاحقا زادت من الهجرة الى خارج البلدة القديمة وخارج سوقها

ابو النسيم حاول اجتذاب الزبائن بطريقة ابداعية ،  هو يقف هنا  في نفس المكان منذ  ما يقارب  الخمسين عام في البداية كان الحانوت مشغلا للحدادة العربية التي انقرضت حينها  كان السوق يعج بالزائرين .

أبو النسيم تاجر سوق البلدة القديمة - الناصرة يقول:"السوق مش هوين من ناحية اقتصادية لاصحاب المحلات مش هوين احنا بنحكي بكل ثقة على هذا الاساس سكروا مش انو سكروا بخاطرهن سكروا لانو حمل ثقيل عليهن".

ابو النسيم محظوظ الى حد ما فحانوته يقع في مدخل السوق حيث  الانطباع انه مليئ بالحياة.

حتى سنوات قليلة خلت كانت هذه الازقة تعج بالمتسوقين وبالزوار وبالسياح الاجانب تحديدا في مثل هذه الايام من نهايات الاسبوع اليوم تبدو اشبه بازقة مدن الاشباح خالية تقريبا في اغلب ساعات النهار وفي اغلب ايام الاسبوع وهذه المحال المغلقة هنا ليست الوحيدة. 

طارق في الجهة الاخرى من السوق وقف امام حانوته البسيط الخالي من الزبائن ، هنا حيث يسكن يبدو حيه اشبه باحياء الفقر البيوت المهجورة تملى المكان والقمامة منتشرة في الازقة .

طارق خطيب من سكان البلدة القديمة في الناصرة يقول:"احنا هون مظلومين فش النا حدا اولادي بنزلهن على كفركنا للمدرسة فش مدرسة شو الجان هونا حاطيلهن سطل رمل يلعبوا فيو ؟ في اهمال على الاخر هون".

هذه الاحياء كانت عامرة بالعائلات النصراوية التقليدية التي انتقلت للبحث عن جودة حياة افضل في احياء حديثة او خارج المدينة  العائلات التى حلت مكانها  يغلب عليها طابع الفقر وقصر اليد .والامال بتحويل السوق والبلدة القديمة الى مركز عالمي لاجتذاب السياح خابت.