EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2016

بالفيديو.. رايات بيضاء وزغاريد تحتفي بالقوات العراقية في الموصل

العراق

في شوارع حي الشقق الخضراء في شرق الموصل الذي طرد الجهاديون منه السبت 26 نوفمبر، تخرج النساء من المنازل يطلقن الزغاريد

(بغداد - وكالات) في شوارع حي الشقق الخضراء في شرق الموصل الذي طرد الجهاديون منه السبت 26 نوفمبر، تخرج النساء من المنازل يطلقن الزغاريد ترحيبا بالقوات العراقية، فيما يتنقل آخرون حاملين رايات بيضاء مماثلة لتلك المرفوعة فوق البيوت.

وفي مشهد آخر في ضاحية كوكجالي شرق الموصل يتهافت السكان على السلع التي كانت محظورة أثناء سيطرة داعش على المنطقة، ومجرد وجود شاحنة كمتجر مُتنقل لبيع سجائر ومشروبات غازية وبسكويت مستورد يعتبر مؤشرا على أن تلك المنطقة العراقية لم تعد خاضعة لسيطرة التنظيم.

وبينما تستمر المعارك الرامية لطرد مقاتلي داعش من الموصل يقول سكان المناطق المُحررة إن هناك إقبالا متزايدا على السلع التي كانت ممنوعة في ظل حكمهم.

ويقول من فروا في الآونة الأخيرة من الموصل آخر معقل التنظيم في العراق إن الحياة كانت لا تُطاق في ظل حكمهم المدينة التي يقدر عدد سكانها بنحو مليوني نسمة، فقد كان يفرض على الرجال إطالة اللحى، ولم يكن يُسمح لأحد بمغادرة الموصل دون تصريح خاص.

ويقول سكان سابقون لمناطق كانت تخضع لسيطرة التنظيم إنهم كانوا يخشون أن يُقتلوا بالرصاص إن ضبطوا وهم يحاولون الفرار.

 

ولا تزال معركة الموصل لطرد متشددي داعش طويلة فيما يبدو، فقد قال قائد كبير إن القوات العراقية الخاصة التي تقاتل لطرد التنظيم من شرق الموصل قتلت نحو 1000 متشدد؛ لكن وتيرة القتال تباطأت إذ تواجه القوات عدوا متحركا يختبئ وسط آلاف المدنيين في المدينة.

وبعد ستة أسابيع من شن هجوم كبير لاستعادة الموصل سيطرت القوات العراقية على نحو نصف القطاع الشرقي من المدينة وتتحرك من منطقة إلى منطقة في مواجهة قناصة وانتحاريين وسيارات ملغومة يستخدمها التنظيم المتشدد.

و"الفرقة الذهبية" - وحدة خاصة من القوات العراقية - هي الفرقة العسكرية الوحيدة التي تمكنت من دخول الموصل من جهة الشرق، بينما يطوق الجيش العراقي وقوات الشرطة الاتحادية ووحدات البشمركة الكردية المدينة من جهة الشمال والجنوب، ويحاول مقاتلون شيعة استكمال تطويق المدينة من ناحية الغرب.