EN
  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2016

لقاء مرتقب بين عباس ومشعل لإنهاء الانقسام الفلسطيني

خالد مشعل ومحمود عباس

يتوقع أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في العاصمة

  • تاريخ النشر: 30 مارس, 2016

لقاء مرتقب بين عباس ومشعل لإنهاء الانقسام الفلسطيني

(رام الله - mbc.net) يتوقع أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في العاصمة القطرية الدوحة، تتويجا للقاءات حركتي فتح وحماس الجارية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، خلال شهر نيسان/أبريل القادم، بحسب أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح.

وقال مقبول في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول، إن تقدما ملحوظا طرأ على اجتماعات وفدي حركتي فتح وحماس في الدوحة، وبناء على ذلك يجري الترتيب لعقد لقاء بين الرئيس عباس ومشعل، وذلك تتويجا للمباحثات والاعلان عن آلية لتطبيق الاتفاقات.

وأضاف مقبول: "في الأساس كانت الدعوة القطرية للرئيس عباس للقاء مشعل، وعدلت الدعوة على أن يجري قبل اللقاء لقاءات للتفاهم حول تنفيذ ووضع آلية تطبيق اتفاقيات القاهرة لإنهاء الانقسام، جرت الجولة الأولى والثانية في الدوحة هناك بعض التفاهمات أهمها مسألة تشكل حكومة وحدة وطنية فصائلية".

وتابع: "الآن يجري ترتيب لعقد لقاء بين عباس ومشعل في ضوء استمرار الاتصالات ومتابعة القضايا العالقة، اللقاء يتوج بإعلان اتفاق على آليات تنفيذ اتفاقيات القاهرة، وتتويجا للقاءات التي تمت وحسم بعض القضايا العالقة".

وعن موعد اللقاء قال: "ربما الشهر القادم، هناك تقدم في المباحثات التي تجري، على أن تستكمل باقي الملفات".

وحول القضايا العالقة، قال أمين سر المجلس الثوري لفتح :"حتى الآن قضايا الأمن وموظفي حركة حماس وبرنامج حكومة الوحدة ما تزال عالقة، ويجري العمل للتوافق حولها".

وكان وفدي فتح وحماس عقدا السبت الماضي اجتماعا هو الثاني في الدوحة، لبحث آليات تنفيذ المصالحة، ومعالجة العراقيل التي وقفت في طريق تحقيق ذلك.

وفي 23 أبريل / نيسان 2014، وقعت حركتا "فتح" و"حماس" (أكبر فصيليْن على الساحة الفلسطينية) اتفاقاً للمصالحة نصّ على تشكيل حكومة وفاق، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وفي 2 يونيو/حزيران، 2014، أدت حكومة الوفاق اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس، غير أنها لم تتسلم أيا من مهامها في قطاع غزة، بسبب الخلافات السياسية بين الحركتين، وسط تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي.