EN
  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2017

فيديو.. الرسم قد يعالج آثار الصراع في العراق

الصرع

حنان الزبيدي

الصراع والعنف وحالة الهيجان تمثل جزءا من الحياة اليومية لكثير من الأطفال في العراق.

  • تاريخ النشر: 21 فبراير, 2017

فيديو.. الرسم قد يعالج آثار الصراع في العراق

(البصرة - رويترز) الصراع والعنف وحالة الهيجان تمثل جزءا من الحياة اليومية لكثير من الأطفال في العراق.

فقد اجتاح تنظيم "داعش" البلاد في 2014 فارضا نظام حكم متشدد على الملايين؛ لكن بعد نحو عامين استعادت القوات العراقية معظم الأراضي التي كانت تخضع لسيطرة التنظيم.

ونُظم في الآونة الأخيرة مهرجان للرسم أو دورة فنية للأطفال على أمل مساعدتهم في التعامل بشكل أفضل مع آثار الصراع.

الدورة نظمتها كلية الفنون الجميلة في البصرة ومؤسسة الغدير للفنون على مدى ثلاثة أيام وذلك لتطوير مهارات الأطفال الفنية وتوفير متنفس لهم للتعبير عن مشاعرهم من خلاله.

وقالت أُستاذة في كلية الفنون الجميلة بالبصرة تدعى حنان عبد الجبار الزبيدي إن الدورة التعليمية أو الورشة الفنية حيوية للمساعدة في معالجة أمور يواجهها أطفال عراقيون إضافة إلى تعزيز آمالهم وطموحاتهم.

 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الأطفال العراقيين الذين يعملون ولا يذهبون للمدارس يُقدر بأكثر من نصف مليون طفل مع تضاؤل دخل ملايين الأُسر بسبب استمرار العنف والنزوح.

وأضافت يونيسيف في تقرير 2016 أن مدرسة واحدة تقريبا من كل خمس مدارس في العراق أغلقت أبوابها بسبب الصراع وأن نحو 3.5 مليون طفل في سن الدراسة تسربوا من التعليم.

وأردفت حنان الزبيدي أن رسومات الأطفال تركز على مشاهد الحياة اليومية إضافة للحرب والمعارك.

وقال حسين نزال مدير مرسم الغدير إن الهدف الرئيسي من هذه الدورة هو مساعدة الأطفال على التعامل مع المشاعر السلبية والأحاسيس المرتبطة بالصراع العراقي.

وسيُنظم مهرجان الرسم هذا مرتين كل عام في البصرة ويدير خلاله أساتذة في كلية الفنون الجميلة دورات فنية.

ويتيح المرسم للأطفال الذين يعرضون أعمالا فنية واعدة فرصة لمواصلة دراستهم في الاستوديوهات الفنية لمؤسسة الغدير ليستخدموا تجاربهم في العمر المبكر في تطوير أنفسهم إلى فنانين بارزين مستقبلا.