EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

ديبلوماسي يكشف "اتفاقاً سرياً": الأسد إلى خارج سورية

بشار الأسد

كشف ديبلوماسي في مجلس الأمن أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ دولاً عربية معنية بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم على مستقبل العملية السياسية في سورية، من ضمنه رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إلى دولة أخرى، لكنه لم يحدد إطاراً زمنياً لذلك.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

ديبلوماسي يكشف "اتفاقاً سرياً": الأسد إلى خارج سورية

(نيويورك – mbc.net) كشف ديبلوماسي في مجلس الأمن أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أبلغ دولاً عربية معنية بأن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى تفاهم على مستقبل العملية السياسية في سورية، من ضمنه رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إلى دولة أخرى، لكنه لم يحدد إطاراً زمنياً لذلك.

وقال الديبلوماسي بحسب صحيفة "الحياة" إن "التفاهم الأميركي - الروسي واضح في القنوات الديبلوماسية الخلفية، وفي العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، وهو يشمل مستقبل الأسد الذي سيرحل في مرحلة معينة إلى دولة ثالثةفي إشارة إلى خروجه من سورية. إلا أنه تابع أن "توقيت ذلك وسياقه في العملية السياسية لا يزال غير واضح للجميع حتى الآن".

وجاءت معلومات الديبلوماسي في وقت أعلن الأسد، في أول موقف من نوعه منذ فترة طويلة، تصوره للحل السياسي والوجود العسكري الروسي في البلاد عبر وسائل إعلام روسية، إذ أنه أبدى الاستعداد لقبول تشكيل حكومة مشتركة من ممثلي النظام والمعارضة والمستقلين تحت سقف الدستور الحالي كي تعد دستوراً جديداً، بعد أسابيع فقط من إعلانه ان الحل السياسي مرتبط باستعادة قواته كامل الأراضي السورية، الأمر الذي يمكن أن يُفسّر بأنه قبول بـ "نصائح" موسكو التي تردد وقتها أنها استاءت من موقفه. لكن الرئيس السوري رفض في المقابل، تشكيل "هيئة انتقالية" لاعتقاده أن هذا الأمر "غير دستوري وغير منطقي".

وسارعت المعارضة إلى رفض اقتراح الأسد تشكيل حكومة مشتركة. واعتبر عضو "الهيئة التفاوضية العليا" جورج صبرا أن "الحكومة إن كانت جديدة أو قديمة طالما أنها في وجود بشار الأسد ليست جزءاً من العملية السياسية، لذلك ما يتحدث عنه الأسد لا علاقة له بالعملية السياسية".

كذلك أعلن جون ارنست الناطق باسم البيت الأبيض أن مشاركة الأسد في حكومة وحدة وطنية في سورية لا يمكن أن تكون مقبولة من الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات الأسد ورد المعارضة عليه في وقت كشفت موسكو أنها تُجري محادثات مع واشنطن من أجل "تنسيق" عملية استعادة الرقة معقل "داعشبعد نجاح القوات الروسية في مساعدة الجيش السوري في طرد التنظيم من مدينة تدمر.

وبثّت وكالة الأنباء السورية الرسمية أمس القسم الأول من مقابلة الأسد مع وكالتي "نوفوستي" و"سبوتنيك" الروسيتين، بالتزامن مع حملة ديبلوماسية شنتها دمشق بعد استعادتها مدينة تدمر الأثرية بمساعدة جوية وبرية روسية وإيرانية.

وشمل "الهجوم الديبلوماسي" السوري رسالة من الأسد إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تضمنت الاستعداد لـ«التعاون مع جميع الجهود في محاربة الارهاب» بعد اعلان رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات جنيف بشار الجعفري الرغبة بالتعاون مع أميركا ضد «داعش»، في وقت أجرى وزير الخارجية وليد المعلم محادثات نادرة في الجزائر.

وبحسب الصحيفة نفسها فإن اجتماعات عقدت أول من أمس، في  الأمم المتحدة للبحث في إجراءات تخفيف العقوبات عن سورية، لكنها قوبلت بموقف اوروبي يشدد على أن "العقوبات تُرفع عندما تزال أسبابها، اي تشكيل هيئة انتقالية في سورية".

وسئل الأسد في تصريحاته إلى الإعلام الروسي عما إذا كانت الجولة المقبلة من المفاوضات ستبحث في "هيئة الحكم والانتقال السياسيفأجاب: "لا يوجد تعريف للمرحلة الانتقالية. نعتقد أن تعريف مفهوم الانتقال السياسي هو الانتقال من دستور إلى آخر (...) لا يوجد شيء في الدستور السوري ولا في أي دستور دولة من العالم اسمه هيئة انتقالية، هذا الكلام غير منطقي وغير دستوري".

وأشار الأسد إلى أن قيمة اضرار الحرب في سورية وصلت الى ٢٠٠ بليون دولار أميركي. وقال، من جهة أخرى، إنه لا يعتقد أن سورية "مهيأة لفيديرالية".