EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2011

الوالدان لا يعملان وابنتاهما متفوقتان دراسياً MBC1.. عائلة فلسطينية تكافح للبقاء حية في ظل مرض الأب والأم

العائلة الفلسطينية

العائلة الفلسطينية

تعاني عائلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة من عدم قدرة رب العائلة على العمل لمرضه، كما مرضت الأم بسرطان الجلد وتركت العمل، وتفاقمت المشكلة مع الدخل القليل من مخصصات الضمان والتي لا تتجاوز 300 شيكل شهرياً أي 80 دولارا.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2011

الوالدان لا يعملان وابنتاهما متفوقتان دراسياً MBC1.. عائلة فلسطينية تكافح للبقاء حية في ظل مرض الأب والأم

تعاني عائلة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة من عدم قدرة رب العائلة على العمل لمرضه، كما مرضت الأم بسرطان الجلد وتركت العمل، وتفاقمت المشكلة مع الدخل القليل من مخصصات الضمان والتي لا تتجاوز 300 شيكل شهرياً أي 80 دولارا.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 28 يوليو/تموز 2011، أن هذه العائلة توجد بها ابنتان متفوقتان دراسياً، لكن الأم تعاني من سرطان الجلد والأنيميا والروماتيزم منذ عشر سنوات، أما الأب فيبقي أسبوع بالمنزل وأسبوع آخر بالمستشفى لمرضه.

وأوضحت السيدة "عايدة" أن زوجها يعاني من مشاكل نفسية، ويتم علاجه حالياً، كما أنه يعاني من مشاكل في التنفس، ودائما ما يستخدم جهازا بعد تأجيره ليساعده على تجاوز المشكلة، مشيرة إلى أن الطبيب أوضح صراحة ضرورة وجود جهاز للتنفس دائماً لأن انقطاع الأكسجين عن الدماغ قد يسبب غيبوبة أو الموت المفاجئ.

وكشفت السيدة "عايدة" عن أنها تأخذ من الجيران الملابس المستخدمة سابقاً، كما أن جمعية "أمليسون" للسيدات تقدم للعائلة المساعدة من فترة لأخرى في رمضان والأعياد، بالإضافة إلى المساعدات التي يقدمها أهل الخير.

وأشارت "عايدة" إلى أنها قدمت في مكاتب العمل للحصول على وظيفة، لكنها لم تتمكن من العمل منذ 7 سنوات لعدم وجود فرص، متمنية أن يكون حظ ابنتيها أفضل من حظها، وأن يكون لهما مستقبل باهر.

أما "حياة عموس" –من جمعية أمليسون الخيرية"- فقد أوضحت بأن السيدة "عايدة" لديها استعداد للعمل، ورغم مرضها حاولت عدة مرات الحصول على فرصة للعمل.