EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2011

استقبلوا 17 حالة حتى الآن MBC1: منشفة في بطن أحد الثوار الليبيين.. وأطباء مصر يستخرجونها

أحد ثوار ليبيا أثناء علاجهم

أحد ثوار ليبيا أثناء علاجهم

الوحدة العربية تجلَّت في المستشفيات المصرية التي عالجت مئات الثوار الليبيين نقلتهم جمعية شهداء 17 فبراير. لكن الوضع المأساوي في ليبيا خلق مفارقات غريبة اكتشفها الأطباء المصريون؛ منها استخراجهم منشفة من بطن أحد الثوار المصابين.

الوحدة العربية تجلَّت في المستشفيات المصرية التي عالجت مئات الثوار الليبيين نقلتهم جمعية شهداء 17 فبراير. لكن الوضع المأساوي في ليبيا خلق مفارقات غريبة اكتشفها الأطباء المصريون؛ منها استخراجهم منشفة من بطن أحد الثوار المصابين.

وذكر تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 25 من مارس/آذار 2011، أن الجراحين المصريين وجدوا أمورًا لم يتوقعوها؛ منها حالة لشاب خضع لجراحة سابقة في ليبيا، وكان يشتكي من ألم في البطن لم يعرفوا له سببًا، لكن بعد إجراء أشعة مقطعية تبين وجود منشفة تستعمل في العمليات متروكة داخل بطنه.

حالة من الحذر انتابت بعض المصابين الذين وصلوا من ليبيا إلى مصر، فيما شعر البعض الآخر بالراحة والطمأنينة، وينتظرون انتهاء العلاج للعودة إلى وطنهم مرة أخرى واستكمال الجهاد ضد النظام الليبي.

بعض المصابين كان بين الحياة والموت، وتترقَّبهم الأعين في انتظار قضاء الله بعد رحلةٍ مرُّوا بها، سواء في الجهاد أو في نقلهم عبر رحلة طويلة من ليبيا إلى مصر لتلقِّي العلاج.

وأوضح الدكتور "علاء عبد المجيد" مساعد رئيس مجلس إدارة جمعية 17 فبراير؛ أن أحد المستشفيات في بمدينة الإسكندرية استقبل 17 حالة للثوار في ليبيا بالتنسيق مع مجموعة من الإخوة الليبيين، وإذا احتاجت إلى إجراء عمليات جراحية فإن المستشفى سيجريها دون تلقِّي مقابل مادي.

وكشف الدكتور "عصام الدين العكاري" أستاذ جراحة الأطفال، عن أن الشاب الثاني الذي عالجه تعرَّض لرصاصة في الحوض أثناء وجوده في إحدى السيارات، فأحيل إلى أطباء العظام لعلاجه.

من ناحية أخرى، أوضح أحد ثوار ليبيا المصابين أنه لحظة وصولهم إلى الجمرك المصري في السلوم، استقبلهم الإخوة المصريون، ونقلوهم إلى المستشفى لعلاجه من الإصابات.

أما في مستشفى آخر، فتحدث الدكتور "زياد العشماوي" مدير المستشفى، عن أوامر مشددة جاءت إليهم من المنسقين في الثورة الليبية بعدم التصوير مع المصابين الليبيين أو إجراء أحاديث صحفية معهم.