EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

MBC1: ملايين المصريين يحتفلون بـ"جمعة النصر" ويحيون ذكرى الشهداء

والدة أحد الشهداء تتحدث لـMBC

والدة أحد الشهداء تتحدث لـMBC

بين خطب دينية، وأغانٍ وطنية، احتشدت أعداد غير مسبوقة من المصريين "مسلمين ومسيحيين" في ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية القاهرة؛ للاحتفال بما أطلقوا عليه "جمعة النصر والوفاء للشهداءبعد إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك.

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2011

MBC1: ملايين المصريين يحتفلون بـ"جمعة النصر" ويحيون ذكرى الشهداء

بين خطب دينية، وأغانٍ وطنية، احتشدت أعداد غير مسبوقة من المصريين "مسلمين ومسيحيين" في ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية القاهرة؛ للاحتفال بما أطلقوا عليه "جمعة النصر والوفاء للشهداءبعد إسقاط نظام الرئيس حسني مبارك.

وذكر تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 18 من فبراير/شباط 2011م، أن صورًا وملصقات لشهداء "ثورة الشبابمثل "أحمد إيهاب"، "كريم بنونة"، "محمد محروس"، "محمد عماد"، "محمد عبد المنعم"، "سالي زهران"، "سيف الله مصطفى"، "حسين طه" وغيرهم، زينت وسط الميدان وجوانبه، وسط هتافات تحيي بطولاتهم، ودعوات لله أن يتغمدهم برحمته.

ودعا المحتشدون لاعتبار يوم 25 يناير من كل عام "عيدا للشهداءويوما للتوجه إلى ميدان التحرير، وتقييم الحكومة سلبا أم إيجابا، وتذكير الجميع بالحفاظ على منجزات الديمقراطية، متمنين تغيير وجه مصر الثقافي والسياسي.

وقام الشباب بتحويل ميدان التحرير إلى مكان للشهداء، إضافة إلى تغيير كثير من الشوارع التي حملت أسماء النظام إلى أسماء الشباب المشتركين في الثورة؛ حيث أكد "كارم محمود" -كاتب صحفي- أنه يجب تكريم الشهداء معنويًا، بشكل رسمي من الدولة كنوع من الاعتراف بتضحياتهم.

القصة نفسها تكررت عند مئات الأسر التي فقدت أبناءها، بعد أن خرجوا في التظاهرات ضد النظام السابق، ولكنهم نجحوا في تحقيق الحرية لغيرهم.

واعتبرت إحدى السيدات التي استشهد ابنها، أن جميع الشهداء بمثابة أبنائها، وخاصة بعد الدماء الكثيرة، التي رأتها في الشوارع، التي حاول رجال الأمن -وقتها- إزالتها باستخدام المياه، وهي المياه نفسها التي استخدموها ضد المصلين في ميدان التحرير.