EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2011

MBC1: مصري خرج من بلده بـ10 جنيهات ليصبح مليارديرا في الدنمارك

اضطر عدد كبير من المصريين لترك بلدهم بحثاً عن العمل والرزق، وكان منهم المصري "عنان جلالي" الذي ترك بلده وبحوزته 10 جنيهات مصرية، ليصبح بفضل مجهوده واحدا من أكبر رجال الأعمال في الدنمارك، ويتمتع بسمعة كبيرة هناك.

اضطر عدد كبير من المصريين لترك بلدهم بحثاً عن العمل والرزق، وكان منهم المصري "عنان جلالي" الذي ترك بلده وبحوزته 10 جنيهات مصرية، ليصبح بفضل مجهوده واحدا من أكبر رجال الأعمال في الدنمارك، ويتمتع بسمعة كبيرة هناك.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 9 من يونيو/حزيران 2011، أن الشاب المصري "عنان جلالي" جاء من مصر إلى الدنمارك وبحوزته مبلغ زهيد، لكن اليوم أصبح واحداً من أثرياء الدنمارك.

ورغم الثراء الذي حصل عليه إلا أنه يقود سيارة متواضعة، ويذهب إلى عمله في وقت مبكر، فهو يملك سلسلة من الفنادق المنتشرة في الدنمارك والسويد والمغرب ومصر، ويطَّلع في عمله على كل صغيرة وكبيرة.

ومر المصري "عنان" بتحولات كبيرة؛ فعندما جاء إلى الدنمارك كان مصيره النوم في أزقّة الشوارع والأرصفة، لكن ذلك لم يدفعه للاستسلام للأمر الواقع؛ بل عمل في مطعم وفندق كعامل نظافة، وعانى الكثير في عمله.

وذكر "عنان" –في حواره مع MBC في أسبوع- أنه كان يغسل الأطباق، وعندما جاء ليأكل في المطعم فوجئ بأن الطعام نيئ، وقام بتنبيه الطاهي لضرورة طهي الطعام جيداً، لكن الطاهي نعته بأنه كلب وخنزير يأكل الطعام كما هو، أما الآخرون والزبائن يأكلون الطعام مطهيا، ما جعله يبكي بعد هذا الموقف.

وأعتبر "عنان" أن هذه الإهانة فتحت له الطريق لمستقبل آخر، واجتهد لتفتح أمامه أبواب النجاح، ويصبح مستشارا للحكومة في المجالات الاقتصادية والتجارية، وهو الرئيس الشرفي للغرفة التجارية الاسكندينافية المصرية، واليوم تم تعيينه سفيرا لتحقيق التفاهم وتعزيزه بين الدنمارك والعالم العربي.

وتربط "عنان" علاقات صداقة مع العديد من رؤساء العالم ومشاهير السينما والفن، وأمنيته أن تكون تجربته في النجاح نموذجا للشباب العربي الذي يطمح إلى التغيير والازدهار والتقدم.

ونصح "عنان" الشعوب العربية بأنها يمكنها تغيير الأوضاع بأنفسهم، ولا يتم إجبارهم على تغيير الأحوال، مع وجود الشفافية وحرية الرأي، وهو ما يطبقه أثناء عمله في الشركة، فالعامل الذي يعترض ويعبّر عن رأيه يحترمه ولا يعنّفه لأنه بناء.

وكشف "عنان" عن أن سر نجاحه هو تمسكه بالقيم وعائلته ودينه وتقاليده التي نشأ عليها في مصر، وهو ما أعطاه فخرا وإصرارا على ألا يكون مواطنا من الدرجة الثالثة في البلاد المتقدمة.

2