EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2011

الحل جراحة عاجلة MBC1: مرض غريب يهدد طفلة مغربية بفقدان البصر والسمع والنطق

الطفلة المغربية نجود

الطفلة المغربية نجود

تتعرض الطفلة المغربية "نجود" البالغة من العمر 5 سنوات لخطر فقدان بصرها وحاستي السمع والنطق في أية لحظة. والحل أمامها إجراء عملية جراحية عاجلة للحفاظ على حاستي السمع والنطق، أما البصر فيؤكد الأطباء أنها ستفقده في كل الأحوال.

تتعرض الطفلة المغربية "نجود" البالغة من العمر 5 سنوات لخطر فقدان بصرها وحاستي السمع والنطق في أية لحظة. والحل أمامها إجراء عملية جراحية عاجلة للحفاظ على حاستي السمع والنطق، أما البصر فيؤكد الأطباء أنها ستفقده في كل الأحوال.

وذكر تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 15 يوليو/تموز 2011، أن الطفلة "نجود" تعاني في صمت؛ فهي تبدو طفلة طبيعية وتعيش بطفولة عفوية، وتلعب وترسم وتضحك، دون أن تعلم أنها ستفقد بصرها لا محالة، وسمعها ونطقها في أية لحظة، حسب أقوال الأطباء.

وكانت والدة "نجود" قد لاحظت أن قزحيتَيْ ابنتها تتحركان من اليمين إلى اليسار والعكس بعد أن بلغت شهرها الثامن؛ ما جعلها تذهب بها إلى الأطباء وتُجري أشعة لها لمعرفة السبب، لكنها لم تنجح في اكتشافه.

وأوضح الدكتور "رياض النويصري" اختصاصي الطب العام بالرباط، أن الطفلة "نجود" مصابة بمرض صعب للغاية يصيب البصر والسمع والنطق، وهو أمر وراثي، وللأسف الإمكانيات الطبية لمعالجة بصرها محدودة.

وكشف "الدكتور "رياض" عن أن هناك أملاً في الحفاظ على السمع والنطق فقط بزرع قوقعة خارج الدماغ وتحت الجلد؛ ما يجعل هذا الحل الطبي الوحيد لإنقاذها.

وبعد معرفة هذا الحل، سارعت أسرة "نجود" إلى اتخاذ خطوات لإنقاذها قبل أن يتقدم بها السن؛ حتى لا تتضاءل فرص نجاح العملية التي تبلغ تكلفتها 25 ألف يورو.

وقالت والدة "نجود" إن ابنتها تعاني من مشكلة أخرى؛ أنها لا تأكل ولا تشرب إلا إذا قام أحد بهذه المهمة، كما أن التفاهم معها يتم بالإشارة؛ ما جعلها تتعلمها لتتجاوب مع ابنتها.

ومع استمرار تدهور حالتها، تعيش "نجود" في عالم لا تسمع فيه سوى نفسها، ولا تتكلم إلا مع نفسها، وقريبًا لن ترى شيئًا، لكن كل هذه الآلام لم تمنعها من أن تعيش طفولتها وتلهو.