EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2011

يعاني دوالي المريء وفشل وظائف الكبد MBC1: مرض طفل فلسطيني يحير الأطباء.. وحصار غزة يزيد معاناته

الطفل الفلسطيني عبد الله

الطفل الفلسطيني عبد الله

تحولت حياة الطفل الفلسطيني "عبد الله" إلى كابوسٍ لا يفيق منه بسبب المرض الذي أصابه في سن مبكرة؛ حيث لم يتجاوز عمره 6 سنوات، ويعاني مرضًا نادرًا بحاجة إلى التشخيص والعلاج خارج أسوار غزة المحاصرة، خاصة وأنه يعاني استسقاء في البطن، ونزيفًا متكررًا، ودوالي المريء، وفشل في وظائف الكبد.

تحولت حياة الطفل الفلسطيني "عبد الله" إلى كابوسٍ لا يفيق منه بسبب المرض الذي أصابه في سن مبكرة؛ حيث لم يتجاوز عمره 6 سنوات، ويعاني مرضًا نادرًا بحاجة إلى التشخيص والعلاج خارج أسوار غزة المحاصرة، خاصة وأنه يعاني استسقاء في البطن، ونزيفًا متكررًا، ودوالي المريء، وفشل في وظائف الكبد.

وذكر تقرير MBC في أسبوع -الجمعة 8 يوليو/تموز 2011م- أن الطفل "عبد الله كلوب" يعاني مرضًا نادرًا في الشرق الأوسط، منذ ولادته والأطباء يتابعون حالته منذ 5 سنوات في محاولة لتشخيص المرض.

وأكد الطبيب "أن الطفل عبد الله من الحالات غريبة ونادرة منها الارتفاع في درجة الحرارة، وتورم المفاصل، ونزيف متكرر واستسقاء في البطن دون معرفة السبب، فحُول إلى جمهورية مصر العربية ليُشخص بأنه حالة نادرة تسجل لأول مرة".

ويخفي جسد "عبد الله" المريض طفولة بريئة لا تستسلم للداء الذي يعيشه يوميًا، وهو يعاني هذه الأعراض التي تفوق طاقة احتماله.

وعلى الرغم من كل الأمراض السابقة، فإن ذلك لم يمنع والده من دفع كثيرٍ من الأموال، لإنقاذ حياة طفله بتجربة دواء ألماني جديد جرى اختباره للمرة الأولى في الشرق الأوسط على حالة "عبد الله" على الرغم من خطورة تعريضه للموت.

وأكد والد عبد الله أنه على الرغم من خطورة الدواء فإنه جربه في محاولة للتخفيف من معاناة ابنه، لأنه لا يستطيع التنفس، ولو أخبره أحد بوجود علاج له في أي مكان بالعالم لن يتأخر وسيحضره له.

أما والدة عبد الله، فقد عبرت عن مأساة ابنها من خلال حديثها معه؛ حيث يخبرها أن كبده كبير، ويرغب في الحصول على كبد صغير ليتمكن من ممارسة حياته، متمنية أن تراه مثل الأطفال الآخرين ويذهب إلى المدرسة مثل شقيقته.

وأوضح الطبيب المعالج لـ"عبد الله" أنه يحتاج إلى عملية زراعة كبد بالسرعة القصوى لتأخر وظائف الكبد، وهذه العملية يمكن إجرائها داخل الخط الأخضر أو في جمهورية مصر العربية.