EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2011

رغم توافر الإمكانيات بمركز طبي تابع لعائشة القذافي MBC1: ليبيا ترفض علاج طفلة جزائرية تعاني من مرض نادر.. والسبب جنسيتها

الطفلة الجزائرية دانيا

الطفلة الجزائرية دانيا

معاناة مكتملة الأركان تعيشها أم جزائرية تقطن في العاصمة الليبية "طرابلسحيث تعاني طفلتها "دانيا" من مرض عصبي نادر يعرف بـمتلازمتي "داون 21"، وهو ما يجعلها ترتطم بأي جسم أمامها دون أن تعي ذلك، مما يسبب جروحا عميقة في جسدها، في وقت عجز فيه الأطباء عن توفير علاج لها.

معاناة مكتملة الأركان تعيشها أم جزائرية تقطن في العاصمة الليبية "طرابلسحيث تعاني طفلتها "دانيا" من مرض عصبي نادر يعرف بـمتلازمتي "داون 21"، وهو ما يجعلها ترتطم بأي جسم أمامها دون أن تعي ذلك، مما يسبب جروحا عميقة في جسدها، في وقت عجز فيه الأطباء عن توفير علاج لها.

وذكر تقرير MBC في أسبوع، الجمعة 3 يونيو/حزيران 2011، أن السلطات الليبية رفضت التكفل بعلاج الطفلة "دانيا" تحت مبرر أن جنسيتها جزائرية، وهو ما جعل أسرتها تلجأ إلى أبواب المراكز المتخصصة في الجزائر دون أن يجدوا حلا لمشكلتها بسبب صعوبة العلاج لبلوغها سن التاسعة.

وتتكبد "دانيا" الكثير من الجروح في جسدها ومستوى رأسها بسبب احتكاكها بالجدار، والارتطام به بشكل دائم، دون أن تعي ذلك لتستمر معاناتها منذ 9 سنوات بسبب ذلك المرض العصبي النادر.

ولا تشعر "دانيا" بأي ألم وهي توجه لكمات كثيرة لوجهها، كما أنها تمتنع عن الكلام والتصرف مثل الأطفال المناظرين لها في العمر، وذلك منذ ولادتها.

وقالت "صليحة عباس" والدة دانيا: إن ابنتها تضرب نفسها باستمرار، مما يجعلها تنزف الكثير من الدماء، كما أنها تضرب وجهها وأذنها وتعض يديها.

وبدأت رحلة علاج "دانيا" في مستشفيات ليبيا؛ حيث كانت تقيم برفقة والدتها، لكن أحد المراكز المتخصصة في علاج هذا النوع من الأمراض في طرابلس والتابع لعائشة (ابنة القذافي) رفض تقديم العلاج والتكفل بالفتاة لأنها جزائرية، كما تم منعها من دخول المركز المتخصص مرة أخرى، وهو ما جعل والدتها تشعر بالإحباط، وخاصة بعد أن أخبرها الأطباء بأن حالتها متأخرة.

وأوضحت "سارة عباس" شقيقة دانيا أنهم قاموا بزيارة جميع المراكز المتخصصة في الجزائر، وجميعهم رفض علاجها بمبررات مختلفة، فبعض المراكز قالت إن لديهم عددا كافيا من الحالات، والبعض الآخر يقول إنهم لا يملكون الإمكانيات اللازمة لأنها كبرت في السن.

وكشفت "سارة" أنهم قاموا بزيارة مركز حقوق الإنسان في ليبيا، لكنهم أخبروها بأن الأمراض لا تقع ضمن تخصصهم، وطلبوا منهم العودة لبلادهم.