EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2011

يدخلون بها مسابقة عالمية MBC1: طلبة فلسطينيون يصنعون أول سيارة "فورميولا" رغم الحصار الإسرائيلي

تمكن فريق مكون من عدد من الطلاب الفلسطينيين من تصميم وتصنيع أول سيارة "فورميولا" فلسطينية في إطار القيام بمشروع التخرج الخاص بهم، في الوقت الذي منعت فيه إسرائيل إدخال القطع اللازمة للتصنيع من الخارج ومشاركة السيارة في سباقات "فورميولا" العالمية للطلاب.

تمكن فريق مكون من عدد من الطلاب الفلسطينيين من تصميم وتصنيع أول سيارة "فورميولا" فلسطينية في إطار القيام بمشروع التخرج الخاص بهم، في الوقت الذي منعت فيه إسرائيل إدخال القطع اللازمة للتصنيع من الخارج ومشاركة السيارة في سباقات "فورميولا" العالمية للطلاب.

وعلى الرغم من الحصار، فإن الفريق الفلسطيني الموجود بقطاع غزة نجح في تصنيع السيارة بمعدات محلية وإمكانات متواضعة، وتمكنوا من تجاوز الحصار لنقل حلمهم إلى العالمية من خلال الاشتراك بها في بريطانيا.

وذكر تقرير MBC في أسبوع -الجمعة 24 يونيو/حزيران 2011م- أن الطلاب المشاركين في العمل يتسابقون لوضع اللمسات الأخيرة على أول سيارة "فورميولا" فلسطينية.

وعانى الفريق -المكون من 11 طالبًا- عقبات لا حصر لها تخطوها نحو العالمية؛ للمشاركة في سباق "الفورميولا" الدولي للطلاب، ومنافسة 130 دولةً في بريطانيا بمنتصف يوليو/تموز المقبل.

وأشار "أسامة العثماني" -قائد فريق الفورميولا- إلى أنهم بحثوا على الإنترنت عن القطع المخصصة للسيارة والمطابقة للمواصفات العالمية، وقاموا بتصنيعها في التدريب المهني التابع لـ"لأونرواذلك في محاولتهم لأن يثبتوا للعالم بأنهم قادرين على فعل أي شيء لكنهم في حاجة إلى الفرصة.

وأوضح "محمد طموس" -عضو في فريق الفورميولا- أنهم مروا بكثيرٍ من الصعاب كان أبرزها عدم توافر قطع الغيار اللازمة، لكن الفريق تمكن من التغلب عليها وسهروا جميعًا لإنجاز السيارة في 14 يومًا متواصلا حتى تمكنوا من تصميمها.

وأكد "أحمد قصاب" -عضو آخر بالفريق- أن كل فرد قام بدور بارز، فمن يعرف محلات للمعدات ذهب إليها للتنسيق معها وإحضار القطع وتجربتها.

وخصصت مسابقة بريطانيا العالمية لسيارات من تصميم الطلبة من مختلف معاهد الهندسة الميكانيكية في العالم، ومن غزة تم تصميم السيارة وتصنيعها على أيدي 8 طلاب من كلية التدريب المهني التابعة لـ"لأونروا" على اعتباره مشروعًا تخرج بإمكانات متواضعة، لكن الطلاب اجتهدوا لمطابقتها بالمواصفات العالمية للمسابقة.

ومنعت إسرائيل إدخال القطع التي تم شراؤها من إيطاليا لتصنيع السيارة، فبدأ ابتكار الطلاب؛ حيث قام "غسان أبو عوف" -عميد كلية التدريب المهني- بشراء دراجة نارية لأخذ المحرك منها، أما باقي القطع فتم توفيرها من المحلات الأخرى.