EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

بوجود طاقم طبي من مختلف التخصصات MBC1: طفل سوري يعاني تضخم في الجمجمة.. والأمل في جراحة نادرة

غيث يعاني تضخم في الجمجة

غيث يعاني تضخم في الجمجة

يعاني الطفل السوري "غيث" من تضخم في الجمجمة وهو تشوه أصيب به منذ أن كان جنينا في رحم والدته، وعلى الرغم من أنه تشوه نادر غير أن هناك أملا كبيرا أن يبقى على قيد الحياة، ويشفى إذا تم إجراء عملية جراحية له.

يعاني الطفل السوري "غيث" من تضخم في الجمجمة وهو تشوه أصيب به منذ أن كان جنينا في رحم والدته، وعلى الرغم من أنه تشوه نادر غير أن هناك أملا كبيرا أن يبقى على قيد الحياة، ويشفى إذا تم إجراء عملية جراحية له.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 25 من فبراير/شباط 2011م، أن الدهشة والألم يعتلي وجه كل من يرى الطفل "غيث" لأول مرة؛ حيث لم يكن والديه يظنان أن حلمهما بإنجاب طفل سيتشوه مع ولادته بتضخم في الجمجمة.

ويقترب الطفل "غيث" من بلوغ عامين من عمره، الذي ولد بتشوه كبير بتضخم في الجمجمة عند أعلى رأسه، بالإضافة إلى تشوه في البطينات الداخلية كما تقول التقارير الطبية، وعلى الرغم من ذلك فهو الهبة التي مَن الله به على والديه.

وعبرت والدة "غيث" عن شعورها بالألم والحزن برؤية ابنها "غيث" يعاني من التشوه، وخاصة أن الأطباء أخبروها أن تشوهه خفيف، لكن بعد رؤيتها له فوجئت بكبر حجم جمجمته بشكل كبير.

وعلى الرغم من أن والدة "غيث" لم تستوعب درجة التشوه التي ولد بها طفلها، لكنها على كل الأحوال رفضت الاستغناء عنه.

من ناحية أخرى، كشف "خالد الديري" -والد غيث- أنهم استشاروا الأطباء وعلموا باحتمال عدم جواز إجهاض الطبيب، وبسؤال دار الإفتاء أخبروهم بأنه لا يجوز إجهاض الطفل إذا لم يتسبب وجوده في ضرر للأم ما جعلهم يرضون، داعين من الله أن يرسل لهما من يساعد في شفاء ابنهما.

ويعتبر التشوه الذي خلق فيه "غيث" تشوها نادرا يحصل عند الأسابيع الأولى من تكون الجنين وهو مجهول الأسباب، إلا أن تشوه "غيث" ليس له علاقة بحياته فهو ككل الأطفال يضحك ويلعب ويبكي، لكنه في حاجة إلى عمل جراحي في أقرب وقت.

وأكد دكتور "وليد حمود" -اختصاصي عصبية وجراحة عامة- ضرورة توفير جراحة له؛ لأنه لا يمكنه العيش على شرب الحليب فقط، كما أنه سيواجه مشاكل اجتماعية لاحقة بسبب هذا التشوه، لذلك يجب القيام بعمل جراحي يقوم به طاقم طبي مكون من جراح عصبي، وجراح فكيو تجميل وجراح أنف وأذن وحنجرة.