EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2010

MBC1: طفل سوري عمره 5 سنوات يصبح رجل المنزل بعد انتحار والده

طفل سوري يعمل لإعالة أهله

طفل سوري يعمل لإعالة أهله

بينما يشكو البالغون من تراكم المسؤوليات، فإن الطفل السوري أحمد (5 سنوات) يتحمل مسؤولية أسرته بأكملها بما فيها أخ معاق بعد انتحار والده.

بينما يشكو البالغون من تراكم المسؤوليات، فإن الطفل السوري أحمد (5 سنوات) يتحمل مسؤولية أسرته بأكملها بما فيها أخ معاق بعد انتحار والده.

وذكر برنامج MBC في أسبوع بتقرير له يوم الجمعة 19 نوفمبر/تشرين الثاني أن الطفل أحمد يعمل على ميزان لقياس وزن المارة في أحد الشوارع الرئيسية في سوريا، بعد أن أصبح رجل المنزل، وعليه أن يعود يوميا حاملا الطعام لأمه وأخته وأخيه المعاق.

ويتوالى المارة بجوار الطفل أحمد دون أن ينتبهوا له، فالبعض يتجاهله، والبعض يقف لقياس أوزانهم وإعطائه مالا، ليطعم إخوته ووالدته.

بدأت قصة هذا الطفل بعد أن أقدم أبوه على الانتحار في لحظة ضعف لم يسمح أحمد لنفسه أن يمر بها في حياته، فهو ما زال يكتب وظائفه المدرسية ويحلم ككل الأطفال بالنجاح رغم انخراطه في دوامة العمل باكرا.

ويسعى قانون العمل السوري لتنظيم عمالة الأطفال؛ إلا أن هذه الظاهرة ما تزال منتشرة، وبالرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة عن نسبة الذين يعملون إلا أن المكتب المركزي للإحصاء قام بإجراء مسح على 30 ألف طفل في المحافظات السورية ليتبين أن نسبة الأطفال العاملين من الذكور تصل إلى 5.5%، أما الإناث فهي تبلغ 3.3%.

وأكدت "سهام رستناوي" -رئيسة جمعية حماية الطفل- محاولات الجمعية حماية الأطفال ليكونوا في بيئة آمنة، بالإضافة لتوعية الأهل ورب العمل بعدم السيطرة على عقله وتسريب بعض الأمور التي تعمل الجمعية على مكافحتها كالمخدرات، كما تسعى الجمعية لتوعية الأهل بأهمية تعليم الطفل وما يتعرض له الطفل في ميدان العمل من أضرار على جسمه، وذلك من خلال دعوتهم لندوات يتم إقامتها.