EN
  • تاريخ النشر: 24 مارس, 2011

عضتها تعادل عضة تمساح MBC1: طفلة مغربية ضحية كلاب مصارعة منعتها أوروبا ويستغلها اللصوص

نجوى تشكو همومها

نجوى تشكو همومها

شهدت شوارع مغربية انتشار مجموعة من كلاب "البيتبول" الشرسة التي يقوم بعض الشباب باستخدامها للمصارعة بدلا من الحراسة، كما يستخدمها بعض اللصوص في ترويع المارة لسرقتهم.

شهدت شوارع مغربية انتشار مجموعة من كلاب "البيتبول" الشرسة التي يقوم بعض الشباب باستخدامها للمصارعة بدلا من الحراسة، كما يستخدمها بعض اللصوص في ترويع المارة لسرقتهم.

وعرض تقرير MBC في أسبوع الخميس 24 مارس/آذار 2011م، مشاهد للطفلة "نجوى" إحدى ضحايا تلك الكلاب؛ التي طردت من بعض الدول الأوروبية وانتشرت في المغرب.

وتعتبر كلاب "البيتبول" من النسل الهجين لكلاب الحراسة طوره علماء أمريكيون، ولكن تم منعها دوليا؛ لأن قوتها تكمن في فكيها وتوازي عضة واحدة منها عضة تمساح.

ويستخدم بعض الشباب هذه الكلاب في المصارعة والرهانات، وآخرون يسخرونها لتخويف المارة وسرقتهم، ويبقى الخطر الحقيقي عندما يتعرض المارة لهجوم وعضات من الكلاب، وهو ما حدث للطفلة "نجوى" التي لم يتجاوز عمرها 9 سنوات وفقدت قدمها اليسرى بسبب عضة كلب.

وغيرت الحادثة مجرى حياة "نجوىوحرمتها من التمتع بطفولتها وتحقيق حلم حياتها في أن تصبح عداءة في سباق "الماراثون".

وتبخرت أحلام نجوى التي تبلغ من العمر الآن 14 عاما، بعد أن تسببت عضة الكلب؛ الذي حاولت الهرب من أنيابه، في بتر ساقها بالكامل.

ولجأت عائلة نجوى إلى القضاء؛ لكنها لم تجد نصا قانونيا يعاقب أو يمنع امتلاك هذا الصنف الخطير من كلاب "البيتبولوهو ما جعل النائب "فوزي الشعبي" يتقدم بمقترح قانون أمام البرلمان يمنع هذا النوع من الكلاب من التجول في الشارع.

وفي انتظار الموافقة على القانون المقترح، ما تزال كلاب "البيتبول" تسقط المزيد من الضحايا، وما تتمناه نجوى هو أن يتوقف هذا النزيف الدموي في الشوارع المغربية حتى لا يتعرض أحد لما أصابها، متمنية أن يشعر من يملك كلاب "البيتبول" بألم قطع ساقها.