EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2011

MBC1: شاركوا بمعرض "إنتل" الأمريكي.. شبان سعوديون يبتكرون طرقًا جديدةً لتدوير النفايات الإلكترونية

النفايات الإلكترونية ومخلفات أجهزة الاتصال والهواتف تتجاوز سنويًا 3 ملايين طن في المملكة العربية السعودية وحدها.

النفايات الإلكترونية ومخلفات أجهزة الاتصال والهواتف تتجاوز سنويًا 3 ملايين طن في المملكة العربية السعودية وحدها.

هذه الحقيقة دفعت 3 شبان سعوديين إلى ابتكار طرق مختلفة للتخلص من النفايات الإلكترونية، والحفاظ على البيئة من خلال تدويرها، وحولوا أفكارهم إلى مشروع بحثي شاركوا به في معرض "إنتل" بالولايات المتحدة الأمريكية.

وذكر فارس المرشد -أحد المبتكرين- لتقرير MBC في أسبوع الخميس 21 يوليو/تموز 2011م، أن هدف المشروع إعادة تدوير الأجهزة بدلاً من رميها، للحفاظ على البيئة وفي الوقت نفسه يستفيد منها الآخرون في الدول الفقيرة.

وأوضح "عبد الرحمن السلمان" -المبتكر الثاني- أنه بدلاً من رمي الأجهزة يمكن الاستفادة منها في المنزل بدلاً من شراء غيرها وزيادة التكلفة.

وأشار "عبد الرحمن" إلى أن هناك نفايات إلكترونية كثيرة، ما جعل الفكرة تنبثق في عقولهم باستثمارها اقتصاديًا، من خلال استخدام الأجزاء السليمة من الأجهزة الإلكترونية واستغلالها في لوحات فنية بدلاً من رميها.

ونصح "فارس المرشد" بأن يتم تعليم الناس رمي النفايات في الأماكن المخصصة لذلك، لأن رميها في أماكن أخرى قد يسبب الأمراض والوفيات.

أما المبتكر "أحمد يحيىفقد أوضح أنهم عملوا استبيان ووزعوه على طلاب المدرسة والمدرسين، ثم حللوه ليكتشفوا أن 20% يجهلون مشكلة النفايات الإلكترونية، و90% يرون أنه يمكن الاستفادة من مكونات تلك الأجهزة، بينما يرى 100% أنه يجب بناء مصانع لإعادة التدوير.

وطالب المبتكرون الثلاثة بإنشاء صندوق مخصص لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، ليتم جمعها وتدويرها في المصانع، مشيرين إلى عزمهم في نشر كتاب للتحذير من مخاطر نفايات الأجهزة الإلكترونية.