EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2011

خارت قواه أثناء إنقاذهما فمات غرقًا MBC1: سعودي مقيم بالولايات المتحدة يضحي بحياته لإنقاذ أمريكي وابنه من عاصفة بحرية

الشاب مشاري في أمريكا

الشاب مشاري في أمريكا

ضرب شاب سعودي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، أروع مثل في الإنسانية والبطولة، عندما خرج في نزهة صيد مع جاره الأمريكي وابنه، لتواجههم عاصفة بحرية أطاحت بقاربهم، فأنقذ الشاب السعودي ابن جاره، ثم عاد لينقذ جاره، إلا أن قواه خارت بسبب مقاومة الأمواج العاتية فلقي حتفه غرقًا.

ضرب شاب سعودي مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، أروع مثل في الإنسانية والبطولة، عندما خرج في نزهة صيد مع جاره الأمريكي وابنه، لتواجههم عاصفة بحرية أطاحت بقاربهم، فأنقذ الشاب السعودي ابن جاره، ثم عاد لينقذ جاره، إلا أن قواه خارت بسبب مقاومة الأمواج العاتية فلقي حتفه غرقًا.

ونقل تقرير MBC في أسبوع، الخميس 26 مايو/أيار 2011، مشاعر عائلة الشاب السعودي الشهيد "مشاري" التي جمعت بين الحزن البالغ لفراقه والفخر الشديد بتصرفه الإنساني النبيل، فيما عبر صديقهم الأمريكي عن تعاطفه العميق مع جميع من أحب "مشاريراجيًا من الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وأصدقاءه في السعودية وأمريكا الصبر والسلوان.

وأوضح والد "مشاري" أن آخر اتصال بابنه كان يوم الخميس قبيل وفاته. وفي اليوم التالي لم يستجب مشاري لاتصالاتهم، مشيرًا إلى أنه كان يعتبر ابنه صديقًا، ويقول له جميع أسراره.

وكشف والد "مشاري" أن ابنه خرج مع صديقه "جورج" وابنه "مايكل" إلى البحيرة دون أن ينتبهوا إلى تحذيرات جارهم الأمريكي الآخر من قدوم عاصفة، مؤكدًا أن ابنه الشهيد كان خبيرًا بالغوص والسباحة؛ ما جعله ينقذ الطفل "مايكل" لعدم قدرة الأخير على السباحة، وأعاده إلى الشاطئ، ثم عاد مرة أخرى لإنقاذ والده "جورجإلا أن الأمواج الشديدة صرعته.

وصرح والد "مشاري" بأن تشخيص الأطباء وفاةَ ابنه، أشار إلى الإجهاد بسبب تحركاته المحمومة لإنقاذ جاره وابنه؛ ما أدى إلى تشنج في العضلات، مشيًرا إلى أنه يشعر بالسعادة لأن ابنه قام بواجب بطولي، داعيًا الله أن يجمعه معه في الجنة.