EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2011

المتظاهرون قرروا عدم الرحيل MBC1: خطاب مبارك يشعل الغضب في قلوب متظاهري التحرير

المتظاهرون يؤدون صلاة الجمعة

المتظاهرون يؤدون صلاة الجمعة

فيما دعا "عمر سليمان" -نائب الرئيس المصري- المتظاهرين للعودة إلى ديارهم وأعمالهم؛ لأن الساعة الجارية تتطلب من الجميع الوحدة وتحكيم العقل، قوبل خطاب الرئيس مبارك بغضب ورفض من قبل متظاهري التحرير، الذين توجه بعضهم إلى القصر الرئاسي.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2011

المتظاهرون قرروا عدم الرحيل MBC1: خطاب مبارك يشعل الغضب في قلوب متظاهري التحرير

فيما دعا "عمر سليمان" -نائب الرئيس المصري- المتظاهرين للعودة إلى ديارهم وأعمالهم؛ لأن الساعة الجارية تتطلب من الجميع الوحدة وتحكيم العقل، قوبل خطاب الرئيس مبارك بغضب ورفض من قبل متظاهري التحرير، الذين توجه بعضهم إلى القصر الرئاسي.

وذكر برنامج MBC في أسبوع، في تغطيته المباشرة لميدان التحرير الجمعة 11 فبراير/شباط 2011، أن الشارع المصري يرفض خطاب الرئيس "حسني مباركووصفه البعض بأنه يوجه خطاب لأشخاص آخرين غير المتظاهرين، قائلين بالعامية المصرية "ارحل يعني أمشي ياللي مبتفهمش".

وأوضح أحد المتظاهرين أن خطاب "مبارك" أهان المحامين وكل فئات الشعب المصري من عمال وفلاحين وفقراء، ولم يعد في مصر من يتمنى وجود هذا النظام غير هؤلاء الذين استفادوا من هذا النظام، بينما كشف متظاهر آخر إلى أنه جاء إلى التحرير للمطالبة بحق أولاده من الحرية والعدالة والتنمية الاجتماعية.

وقال متظاهر إنه يطالب برحيل "مبارك" حتى تعود الناس إلى منازلها، فيما صرخ آخر إن "إسرائيل" تريد "عمر سليمان" ونحن لا نريده، بينما أشار متظاهر من ميدان التحرير إلى أن الجميع يرفضون خطاب "مباركوسيبقون في ميدان التحرير حتى ينتهي النظام ويسقط بالكامل.

وأوضح "طلعت موسي" -موفد MBC في القاهرة- أن المتظاهرين اتجهوا إلى ميدان التحرير، مطالبين بتنحية الرئيس لعدم قبولهم بما صرح به "مبارك" أمس الخميس 10 فبراير/شباط 2011م، مشيرا إلى أن الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي اكتظت بالمتظاهرين.

أما في الإسكندرية، فقد أوضحت عبلة عبد الحليم -مراسلة MBC في الإسكندرية- أن الجميع كان ينتظر خطاب الرئيس، ويتوقعون كلاما آخر، لكن الجميع شعر بالغضب بعد عرض الخطاب، كأن مياه ساخنة نزلت على رؤوسهم، مشيرة إلى أن المتظاهرين رفضوا ما أعلنه الجيش، ومصرين على مطالبهم، وأن خطاب الجيش حمسهم أكثر للغضب.

وبسبب أحداث ثورة 25 من يناير/كانون الثاني، فقد دفع بعض المواطنين ثمن فاتورة الظلم والفوضى أثناء غياب عين الداخلية؛ حيث فقدت السيدة "نيفين" منزلها مع أسرتها بمجرد غياب الشرطة، بعد أن كانت في السابق آمنة على نفسها وأولادها في منزلها بمنطقة "العجمي".

واقتلعت "نيفين" وأسرتها من المنزل، الذي سوي بالأرض في غضون ساعة، في الوقت نفسه الذي كشفت فيه "نيفين" أنها أجرت منزلها منذ سنوات طويلة، وعندما رفضت أن تسمح لصاحب "الفيلا" ببناء دور آخر فوق منزلها رفض أخذ الإيجار، وهو ما جعلها تتجه إلى المحكمة لدفعه.

وكشفت "نيفين" عن أنها وجدت مجموعة من الرجال يدخلون المنزل، ويطالبوها بالرحيل أو يقوموا بقتل ابنها وزوجها، وخاصة أنهم مسلحون بسيوف وبنادق، ووضعوا السيف على رقبة ابنها للتهديد بقتله.