EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

دخلت ضمن أعظم 100 امرأة في الطيران MBC1: خطأ بريطاني يطيح بأول "طيارة" سعودية

الكابتن طيار "السعودية" تروي قصة معاناتها

الكابتن طيار "السعودية" تروي قصة معاناتها

بعد أن حققت إنجازا هائلا بدخولها ضمن أعظم 100 امرأة في عالم الطيران خلال الـمائة عام الماضية؛ تسبب خطأ طبي بريطاني في تدمير حياة الكابتن هنادي الهندي؛ أول سيدة سعودية تعمل ملاح طائرة؛ حيث فقدت إحدى كليتيها إثر جراحة أجريت لها في لندن، ومن ثم خسرت رخصتها الدولية للطيران.

  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

دخلت ضمن أعظم 100 امرأة في الطيران MBC1: خطأ بريطاني يطيح بأول "طيارة" سعودية

بعد أن حققت إنجازا هائلا بدخولها ضمن أعظم 100 امرأة في عالم الطيران خلال الـمائة عام الماضية؛ تسبب خطأ طبي بريطاني في تدمير حياة الكابتن هنادي الهندي؛ أول سيدة سعودية تعمل ملاح طائرة؛ حيث فقدت إحدى كليتيها إثر جراحة أجريت لها في لندن، ومن ثم خسرت رخصتها الدولية للطيران.

وروت الكابتن طيار "هنادي الهندي" -في حديث خاص مع "MBC في أسبوع" خلال حلقة الجمعة 5 نوفمبر/تشرين الثاني- معاناتها الكبيرة التي استمرت خلال العامين الماضيين؛ حيث أطاح خطأ طبي في إحدى مستشفيات المملكة المتحدة بطموحها، وذلك خلال خضوعها لعملية جراحية هناك.

وأوضحت "هنادي" أنها عادت للسعودية بعد الجراحة بعد أن وجدت عدم تعاون في بريطانيا، لتكتشف في إحدى المستشفيات بجدة وجود مشاكل في الحالب أثرت على الكُلى.

وتوالت تبعات الخطأ الطبي للكابتن "هنادي" ليتسبب ذلك في فقدان إحدى كليتيها، وامتدت آثارها السلبية إلى عملها الذي تعشقه ليتم إيقاف رخصة الطيران الدولية من هيئة الطيران المدني في المملكة المتحدة، لكنها تطمح إلى تجديد رخصة طيرانها الدولية عبر الولايات المتحدة الأمريكية.

وعبرت "هنادي" عن رغبتها في الحصول على دعم بلدها ووطنها، خاصة وأنها تحمل الكثير من الألقاب، ومثلت بلدها، ومعها شهادات كثيرة، وتقارير الأكاديميات التي كانت فيها تؤكد أنها جيدة في دراستها.

وتعد الكابتن هنادي الهندي مصدر فخر للمملكة العربية السعودية، فهي العربية الوحيدة التي حصلت على تصنيف ضمن أعظم 100 امرأة في عالم الطيران خلال الـ100 عام الماضية، وهي أول كابتن طيار سعودية تمثل المملكة العربية السعودية في عالم الطيران.

وتمثل "هنادي الهندي" مصدر إلهام للجيل الجديد من الفتيات المولعات بتخصص الطيران في السعودية، وهي تأمل في أن تعود مرة أخرى لخدمة بلدها في مجال الطيران.