EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2011

ضرورة وجود عقوبات للأهل MBC1: خبراء تربويون يحذرون من انتشار "فيديوهات" العنف ضد الأطفال على الإنترنت

العنف ضد الأطفال في المجتمعات

العنف ضد الأطفال في المجتمعات

حذر الدكتور حسين الخزاعي -أستاذ علم الاجتماع- من انتشار مقاطع "فيديو" على شبكة الإنترنت تحتوي عديدًا من مشاهد العنف ضد الأطفال قد يستخدمها بعض الأشخاص وسيلةً لرفع نسبة المشاهدات على سبيل الترفيه، مؤكدًا مخاطرها على تربية الطفل ونشأته السلوكية.

حذر الدكتور حسين الخزاعي -أستاذ علم الاجتماع- من انتشار مقاطع "فيديو" على شبكة الإنترنت تحتوي عديدًا من مشاهد العنف ضد الأطفال قد يستخدمها بعض الأشخاص وسيلةً لرفع نسبة المشاهدات على سبيل الترفيه، مؤكدًا مخاطرها على تربية الطفل ونشأته السلوكية.

وأكد الخزاعي -في حديثه مع MBC في أسبوع الجمعة 8 يوليو/تموز 2011م- أن الأطفال نعمة من الله، يجب الحفاظ عليها، والتعامل معها بإيجابية، لضمان النمو السليم لهم دون التعرض لأخطار، مشيرًا إلى أنه لا يوجد مبرر لإهمال من قبل الأهل في حق أطفالهم ونموهم بشكل سليم.

وذكر الدكتور الخزاعي أنه يوجد حقوق للأطفال ويجب على الأهل أن يكونوا مدركين لكيفية التعامل مع الأطفال في مراحل العمر الأولى التي تحدد معالم شخصيته، موضحًا أن بعض الأشخاص يقومون بنشر "فيديوهات" للأطفال لمجرد الحصول على نسبة مشاهدة عالية على موقع "اليوتيوب".

وحذر من خطورة استخدام الضرب لتعديل سلوك الأطفال في المدرسة التي تعتبر ثاني مكان للعنف ضد الأطفال، مؤكدًا انتشار ثقافة الضرب لتربية التلاميذ في المدرسة.

من ناحية أخرى، ذكر الدكتور محمد حامد أن الست سنوات الأولى في حياة أي طفل تعتبر سنوات هامة من الناحية التربوية، لأن جميع ما يمر به الطفل -سواء في التربية أم المواقف أم غيرها- يُخزن في العقل الباطن بشكل ثابت وقوي، ويؤثر سلبًا أو إيجابًا على حياته في المستقبل.

في السياق نفسه، ذكر الدكتور سعود كاتب -المهتم بقضايا حقوق الأطفال- أن قضية العنف ضد الأطفال تشمل إيذاءهم من قبل أحد أفراد الأسرة، وقد تكون بدون قصد أو بحسن نية، لكن حسن النية لا ينبغي أن يعفي هؤلاء الأشخاص من المسؤولية، بل لابد الوصول إليهم للتأكد من عدم تكرار الأذية للأطفال الموجودين بالمنزل.

ونفى خالد أبو راشد -المستشار القانوني- وجود حسن وسوء نية في التعامل مع الأطفال، لكن الأهم من ذلك سلامة الأطفال، وما حدث يعرض سلامة الأطفال للخطر، وهو ما يعتبر جريمة قانونية تصل عقوبتها إلى التعزير، وحرمان من حضانة الأطفال.

وأوضح أبو راشد أن الأصل في وجود الأسرة حماية الأطفال، بينما قذف الطفل من شخص إلى آخر قد يؤدي إلى إصابته بأية إعاقة أو يعرضه للوفاة، وفي حال وجود أي من تلك الجرائم، فأن العقوبة ستكون بالمرصاد من جانب القانون.

ورغم أن الأطفال هم عنوان الحياة السعيدة لكل منزل، فإن بعض الأطفال ظهروا دميةً على الإنترنت بين مجموعة من الشباب قاموا بقذف طفل فيما بينهم، وهو ما يعبر عن إهمال الأهل.

وفي "فيديو" آخر ظهر أب يعاقب ابنه الصغير بتعليقه في الباب الذي أُطلق عليه "سجن أبو غريبوهو يطالبه -على الرغم من سنه الصغير- بأن يقول له إنه لن يكرر أفعاله مرة أخرى.