EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2011

تفند مزاعم اليهود بأن فلسطين كانت بلا شعب MBC1: جمعية هوية توثق حق العائلات الفلسطينية في أرضها في الذكرى الـ63 للنكبة

ذكريات فلسطين في عيون شهود النكبة

ذكريات فلسطين في عيون شهود النكبة

يشتاق الآلاف الفلسطينيين لرؤية أرضهم المنهوبة؛ لذلك تنشط الجمعيات الأهلية الفلسطينية وخاصة جمعية "هوية" لتوثيق حق الفلسطينيين بأرضهم للعودة إليها، وذلك في الذكرى 63 لنكبة فلسطين؛ التي تحل يوم 15 مايو/أيار 2011م.

يشتاق الآلاف الفلسطينيين لرؤية أرضهم المنهوبة؛ لذلك تنشط الجمعيات الأهلية الفلسطينية وخاصة جمعية "هوية" لتوثيق حق الفلسطينيين بأرضهم للعودة إليها، وذلك في الذكرى 63 لنكبة فلسطين؛ التي تحل يوم 15 مايو/أيار 2011م.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 13 مايو/أيار، أن الزمن مر طويلاً على محمد خشان أحد الشهود على النكبة- في قضاء "عكاوهو يتذكر كل شاردة وواردة من الأعوام القليلة التي قضاها هناك، منذ طفولته إلى صباه والمراهقة حتى تمت عملية التهجير الكبرى الطويلة.

وأوضح "خشان" أن الهجرة اليهودية استمرت لأرضهم متواصلة وبمئات الآلاف، ويرد عليها الفلسطينيون بمظاهرات وثورات حتى كانت نهاية 1948م، وإعلان قيام دولة إسرائيل وحصلت بعدها عدة معارك، بعد أن قام اليهود بمهاجمة القرى لتخويف الفلسطينيين؛ ما اضطرهم إلى ترك منازلهم واللجوء إلى الجبل.

وكشف "خشان" عن أن الفلسطينيين لم يخرجوا من ديارهم، وإنما أخرجوا بأمر عسكري من الجيش الإسرائيلي؛ الذي احتل البلاد، وقام بتحديد وقت معين لخروجهم؛ حيث كان في الساعة وحدد لهم المكان الذي يسيرون فيه على الشارع العام، ومن يخالفهم يتم إطلاق النار عليهم.

وصرح "خشان" بأن الفلسطينيين لم يهربوا باتجاه لبنان بل اتجهوا شرقا، وعندما صدر الأمر كان عليه أن يعود ويمر من أمام قريته، وعندما خرجوا من البلد قام "خشان" بقيادة الدواب لمدخل البلد، ثم قام بضرب هذه الدواب لتوجيهها إلى الشمال، ولم تسر بعدها كأن الحيوان علم بأنه يتم إبعاده عن وطنه.

وعاد "محمد خشان" بذاكرته للوراء، وهو يتذكر الحياة في قرية "سحماتا"؛ حيث كانت النساء ترتدي الذهب، وكن يفرقن شعرهن ويضعن فيه قطعا ذهبية، بعد تصفيفه بطريقة معينة.

وكان من حظ "محمد خشان" وغيره من شهود النكبة أنهم رأوا بلادهم قبل اغتصابها، في حين لا تزال بعض الأجيال تطالب بحق العودة إليها، وفي سبيل هذا الحق يحاولون تكريس أساليب مختلفة لتحقيق أهدافهم.

وذكر "ياسر قدورة" -المدير العام للمشروع الوطني للحفاظ على جذور العائلة الفلسطينية- أن العائلة الفلسطينية تستحق أن تعود لأرضها مرة ثانية، وأن تُبذل الجهود لإثبات أن الشعب الفلسطيني له حق في أرض فلسطين، ويجب عليهم أن يعودوا إلى الوراء؛ حيث كان الأجداد يعيشون على الأرض قبل نكبة 1948م.

وصرح "ياسر" بأنه من خلال هذه الجهود يريدون أن يرسلوا رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني كان موجودا هناك، وصاحب هذه الأرض، ولم تكن هذه الأرض بلا شعب كما يدعي الصهاينة.

وكشف "ياسر" عن مشروع "هوية"؛ الذي يقوم من خلاله بتجميع شجرة العائلات الفلسطينية للتأكيد على حقوقهم في الأرض، وليكون ذلك مطلبا أساسيا لكل الشعب الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية الناشطة لجمع الشمل وإعادة حقوق الفلسطينيين.