EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2011

مستندين إلى فتوى أجازت الأمر MBC1: جمعية سعودية تطرح فكرة احتضان مجهولي النسب بطرق شرعية

ماجد أحد مجهولي النسب

ماجد أحد مجهولي النسب

قامت جمعية الوداد الخيرية السعودية بطرح فكرة جديدة لرعاية الأطفال مجهولي النسب، وذلك بتوفير الرعاية لهم مع أمهات بديلات يتم اختيارهن بكل عناية، بعد صدور فتوى شرعية من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء باعتبار مجهولي النسب في حكم اليتيم.

قامت جمعية الوداد الخيرية السعودية بطرح فكرة جديدة لرعاية الأطفال مجهولي النسب، وذلك بتوفير الرعاية لهم مع أمهات بديلات يتم اختيارهن بكل عناية، بعد صدور فتوى شرعية من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء باعتبار مجهولي النسب في حكم اليتيم.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 27 مايو/أيار 2011، أن مصيرا مجهولا ينتظر الأطفال مجهولي النسب، بعد أن تم "رميهم" من قبل آبائهم وأمهاتهم الحقيقيين، لكن رحمة الله كانت واسعة لهم؛ حيث يسر لهم أسرا تحتويهم، وتقوم على رعايتهم.

الطفل سلطان وجد أسرة ترعاه وتعتبره فردا من أفرادها لتقوم الأم باحتضانه وإرضاعه بطريقة شرعية؛ حيث كشفت "غادة عريف" والدة سلطان المتبنية، أنها أحضرته للمنزل وعمره 10 شهور، وبقي معهما في المنزل، وفتح الله عليهما بالكثير من الرزق بعد قدومه، مشيرة إلى أنها قامت بإرضاعه ليكون شقيقا لأولادها، وتم استخراج "صك رضاعة" من المحكمة.

وأوضح "علوي الصافي" -الوالد المتبني لسلطان- أنه بعد احتضانهم الطفل شعر بالبركة والتوفيق من الله في العمل وعلاقاته مع الآخرين؛ حيث فوجئ بالتناغم والتكافل في العمل والأسرة لأن هذا يمثل طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم إذ يقول: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".

وكشف "حسين بحري" رئيس مجلس إدارة جمعية الوداد الخيرية؛ عن أن الجمعية تغطي مجموعة من المحاور في أهمها "الإيواء" حيث تتميز بوجود منازل تابعة لها، ويتم تربية الأطفال من خلال أحد الأمهات والخالة.

وأوضح "حسين" أن الجمعية تشجع فكرة الاحتضان بأن تقوم الأسر السعودية بأخذ الأطفال وتربيهم داخل الأسر؛ حيث إن فكرة الاحتضان أفضل لأن الطفل ينشأ في أسرة طبيعية، مؤكدا أن الأسرة يجب أن ترضع الطفل، مما جعلهم يأخذون بفتوى أصدرت مؤخرا بجواز تحفيز الرضاعة.

وذكر "حمد القاضي" نائب رئيس لجنة الأسرة والمجتمع بمجلس الشورى؛ أن الإسلام والقرآن طالبا بالعناية باليتيم ومن في حكمه، لذلك فالسعودية توفر لهم الرعاية التامة، كما أنه في عهد الملك "عبد العزيز" مؤسس المملكة تنامى الاهتمام بالأيتام بإنشاء دور الأيتام.

وكشف "حمد" عن أن السعودية توفر منازل للرعاية الاجتماعية والتي تجعل اليتيم يشعر بأنه مثل غيره من الأطفال، كما أن فكرة الأسر البديلة تشعر اليتيم بأنه في دفء الأسرة وحوله أب وأم وإخوة؛ لأن الطفل في هذه المرحلة في حاجة للحنان أكثر من غيره.

من ناحية أخرى؛ أكد "ماجد" شاب مجهول النسب، في حوار مع MBC في أسبوع أنه يعيش في دار للرعاية، ولا يعلم عن وجود أب أو أم له، مشيرا إلى أنه في الوقت الحالي لا يوجد اهتمام كافٍ بالطفل مجهول النسب واليتيم بشكل عام.

وأشار "ماجد" إلى أن الوزارة قامت بالكثير من أجلهم، لكن هناك على الجانب الآخر أمورا لا تطالب بها، مثل العمل على ضم مجهولي النسب لمنظومة التأمين الصحي، وأن يتم معالجة المشاكل التي يواجهونها في الدور.

وأجاب "حمد" على تساؤلات "ماجد" بأن الحكومة تقوم بتوفير الأموال اللازمة لرعاية الأيتام، لكن التقصير يأتي من الجهات المسؤولة عن التنفيذ.