EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

ألغت الوزارة تعيينهن منذ 15 عاما MBC1: تسعة آلاف سعودية تحمل حقائب الحرمان من التدريس

إحدى الخريجات تتحدث عن المشكلة

إحدى الخريجات تتحدث عن المشكلة

معاناة عمرها 15 عاما، تمر بها 9 آلاف فتاة سعودية، رفضت وزارة التربية تعيينهن كمعلمات للمراحل الابتدائية، وألغت عقودهن المؤقتة، وبرغم مرور كل هذه السنوات، فإنهن لم يفقدن الأمل في إمكان تحقيق حلمهن في التعيين.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

ألغت الوزارة تعيينهن منذ 15 عاما MBC1: تسعة آلاف سعودية تحمل حقائب الحرمان من التدريس

معاناة عمرها 15 عاما، تمر بها 9 آلاف فتاة سعودية، رفضت وزارة التربية تعيينهن كمعلمات للمراحل الابتدائية، وألغت عقودهن المؤقتة، وبرغم مرور كل هذه السنوات، فإنهن لم يفقدن الأمل في إمكان تحقيق حلمهن في التعيين.

وذكر برنامج MBC في أسبوع -الخميس 21 أكتوبر/تشرين الأول 2010- أن هؤلاء الفتيات لا يزلن متمسكات بحلم تعيينهن، حتى بعد أن تجاوزت أعمارهن 30 عامًا.

وتحدث للبرنامج عدد من هؤلاء الخريجات شارحات معاناتهن في التعيين وعدم مساواتهن بخريجات معهد إعداد المعلمات، مؤكدات أنهن اخترن MBC لبث أحزانهن وهمومهن، آملات أن تصل أصواتهن للمسؤولين وأن يجدن حلا لتلك المعاناة.

أجرى البرنامج مداخلة مع الدكتور خليل البراهيم، عضو لجنة شؤون التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى السعودي، قال خلالها إن الرئاسة العامة لتعليم البنات -عندما بدأت بإنشاء كليات متوسطة لإعداد المعلمات- كانت تهدف لسد حاجة الرئاسة من المعلمات في المرحلة الابتدائية، لكن أعقب ذلك تحويل بعض هذه الكليات إلى كليات تربية تمنح درجة البكالوريوس، بينما ظل عدد آخر من هذه الكليات -خاصة في المناطق النائية- يخرج فتيات في مرحلة الدبلوم.

وأضاف أن ذلك الوضع جعل القضية تتفاقم؛ لأنه عندما زادت أعداد خريجات مرحلة البكالوريوس أصبحن ينافسن على وظائف المرحلة الابتدائية، إضافة إلى الجامعيات اللواتي يحملن دبلوما تربويا، ليصبح ترتيب خريجات الدبلوم المتوسط في المرتبة الثالثة، ومن هنا جاءت الإشكالية.

وأوضح أن الوزارة حاليا لا تستحدث إلا وظائف على المستوى الخامس، الذي ينطبق فقط على خريجات البكالوريوس، وبالتالي فإن هذا القرار يحرم هؤلاء الخريجات فعليًا من فرص التوظيف.

وكشف البراهيم أن وزير التعليم أمر بتحويل هذه القضية لنائبة لمعالجتها، معربا عن أمله في أن تنظر الوزارة لهذه القضية نظرة جدية.