EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2011

MBC1: بعد 42 عامًا على إعاقته.. عماني يعمل في شركة طيران

مرهون الغافري

مرهون الغافري

معاق عماني ينجح في تحدي الاعاقة ويكمل دراسته ويلتحق بعمل في شركة الطيران العماني إلا أنه يشتكي من سوء معاملة المجتمع للمعاقين ويدعوا المعاقين الي الانخراط في المجتمع لانهم جزء من مكوناته.

أثبت المعاق العماني "مرهون الغافري" أن الإعاقة ليست عائقًا أمام الإبداع، وأن المعاقين ليسوا أقل كفاءة من غيرهم، بل ربما أفضل من الأصحاء، بعد أن أكمل تعليمه وحصل على وظيفة في شركة الطيران العماني، كما تم اختياره ليكون عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للمعاقين.

 وذكر تقرير لبرنامج MBC في أسبوع الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م، أن الغافري ولد قبل 42 عامًا في ولاية عبري العمانية، وعلى الرغم من أنه وُلد سليمًا لا يعاني أية مشاكل حركية، لكن بعد عامٍ واحدٍ من ولادته أُصيب بحمى شديدة كادت أن تودي بحياته، إلا أن إرادة الله أنقذته منها ليفيق بعدها، وقد فقد القدرة على الحركة بعد إصابته بمرض شلل الأطفال.

 وأوضح "مرهون الغافري" أن عدم الوعي الصحي وقلة عدد المستشفيات في الماضي هو المسؤول عن إصابته بشلل الأطفال؛ حيث لم يتم تطعيمه بالمصل المضاد، مشيرًا إلى أن هذه الإعاقة لم تمنعه من استكمال تعليمه وشق طريقه وسط صعوبات الحياة.

 وأكمل "مرهون" حديثه قائلاً إنه التحق بالمدارس الحكومية في عمان، وأنهى المرحلة الثانوية، ثم بدأ الطريق الصعب للحصول على فرصة عملٍ لينتهي به المطاف في الطيران العماني.

 واشتكى "الغافري" من رفض كثيرٍ من الشركات العمانية توظيف أشخاص معاقين والاستعانة بهم، مشيرًا إلى أنه يوجد معاقون يمكن الاستفادة بهم في كثيرٍ من الوظائف نظرًا لقدراتهم الخاصة، كما اشتكى من نظرة المجتمع السلبية للمعاق؛ حيث ترفض كثير من الأسر العمانية تزويج بناتها لمعاقين، وهو ما يزيد من معاناة المعاقين.

 وانتقد "مرهون" إحجام بعض المعاقين عن المشاركة في الحياة الاجتماعية؛ حيث ذكر أن كثيرًا من المعاقين لا يحبون الانخراط في الحياة العامة ويقوم هو بحثهم على الظهور والمشاركة في المجتمع، لأنهم جزءٌ منه.

 وحول هواياته، ذكر "مرهون الغافري" أنه يهوى التصوير الضوئي ويتقنه، ويعشق تصوير الطبيعة والتراث العماني.