EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2011

MBC1: بريطانيا تتهم ماء زمزم بالتلوث.. والسعودية تنفي تصديره للخارج

العبوة التي تحتوي على ماء زمزم

العبوة التي تحتوي على ماء زمزم

رغم أن ماء زمزم يمثل شيئا مقدسا للعالم العربي؛ إلا أن بريطانيا قامت باتهام هذه المياه بتلوث منبعها، وعدم صلاحيتها للشرب الإنساني بعد تقرير أصدرته هيئة رقابة المواد الغذائية البريطانية.

رغم أن ماء زمزم يمثل شيئا مقدسا للعالم العربي؛ إلا أن بريطانيا قامت باتهام هذه المياه بتلوث منبعها، وعدم صلاحيتها للشرب الإنساني بعد تقرير أصدرته هيئة رقابة المواد الغذائية البريطانية.

وكشف خبير الصحة العامة الدكتور "يونس رمضان التيناز" في حواره مع MBC في أسبوع الجمعة 13 مايو/أيار 2011 أن الماء الذي يُباع في بريطانيا بالأسواق ليس من الضرورة أن يكون من منبع زمزم لمجرد أن تم استيراده، مشيرا إلى أن التحليلات أثبتت أن الماء المتداول في الأسواق البريطانية توجد به كمية كبيرة من النيترات والزرنيخ.

وردا على مزاعم بريطانيا؛ صرح "أحمد المنصور" المتحدث الرسمي باسم رئاسة شؤون الحرمين، بأن مياه زمزم لا يوجد بها أي مضار صحية، ونظيفة تماما من مادة الزرنيخ، بعد أن أكدت ذلك الفحوصات التي أجريت على مياه زمزم.

وكشف الدكتور "يحيى كوشك" (عالم متخصص في ماء زمزم) أن المملكة لا تسمح بتصدير ماء زمزم إلى الخارج أصلا، وأن العبوات التي تُباع في بريطانيا لا يتم تعبئتها في السعودية، بل إن هناك عبوة رسمية تُعبأ فيها المياه.

وذكر تقرير MBC في أسبوع، أن ماء زمزم اختفى من لندن التي تضم أكبر جالية مسلمة في بريطانيا بعد أن كان يتداول في المحلات التجارية والباعة، وذلك إثر صدور تقرير من هيئة الرقابة على المواد الغذائية بعدم صلاحيته للشرب لاحتوائه على ملوثات كيميائية وبيولوجية ضارة بصحة الإنسان، إضافة إلى الزرنيخ الذي يصنف كمادة مسرطنة.

وفي ضوء تقارير متتالية عن هذه الأضرار لماء زمزم تم مصادرتها من المحلات التجارية الإسلامية في مناطق مختلفة من العاصمة البريطانية لندن وبعض المدن الأخرى.

وكانت تلك التقارير قد انتشرت منذ أيام عديدة، وأكدت زيادة معدن الزرنيخ في مياه زمزم بشكل مضر، الأمر الذي دعا السعوديين إلى إجراء اختبارات للتأكد من مدى صحة هذه التقارير، فقاموا بفحصها مجددا في المختبر العالمي "مركز دراسات وأبحاث ماء زمزم" لمراقبة حماية مياه زمزم والتي تمر بأربع مراحل.

ويقوم أكثر من 40 شابا على خدمة المعمل العالمي والذي يقوم بجمع عينات عشوائية من مياه زمزم، سواء من الآبار المجاورة لماء زمزم، أو من المنتج النهائي له حتى يصل إلى المستهلك؛ حيث تخضع للمراقبة والتدقيق، وخاصة فيما يخص المعادن بشكل خاص.

وأكدت النسب الموضحة من خلال النتائج الصادرة في 24 إبريل/نيسان الماضي أن الزرنيخ نسبته في الماء 2% وهي نسبة لا تضر بالإنسان مع استهلاكها يوميا وهذا ما توافقه منظمات الصحة العالمية لزمزم.

وتتميز مياه زمزم بأن لها مصدرا وحيدا في الكعبة، ويشرب منها الحجاج كل عام، وتسمح لهم الجهات المعنية في السعودية بأخذ الكميات المحدودة من الماء للاستخدام الشخصي، فيما يحرص حجاج بريطانيا بعد انتهاء فريضة الحج على شرب ماء زمزم.

ورصدت كاميرا MBC ردود أفعال بعد المقيمين في بريطانيا حول منع مياه زمزم من التداول في المحلات التجارية؛ إذ أوضح البعض أن منع المياه من المحلات طريقة غير صحيحة لأنها مياه نظيفة مليون % وجميع المسلمين يشربون منها.

وأكدوا أنها مياه من عند الله سبحانه وتعالى، ومن المستحيل أن تنتهي، بينما أوضح آخرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق عندما أوضح أن "ماء زمزم لما شرب لهمما يوضح أن هذا إيمان كامل بالحديث الشريف، وأن هذه المياه 100% صالحة للشرب، وتعالج من يشربها.

وعلى الرغم من تباين الآراء حول هذه القضية؛ وجد مسلمو بريطانيا صعوبة في تصديق أن المياه التي قيل إنها ملوثة تنبع من بئر زمزم.