EN
  • تاريخ النشر: 01 أبريل, 2011

تماشيا مع حالة الغلاء في كافة النواحي MBC1: السوق السوداء للمقابر ترفع "أسعار الموت" في مصر

"عجيبة هي الحياة.. غالية أسعارها.. مرتفعة أسعار مغادرتهاهذا بالفعل هو لسان حال من يبحث في مصر عن مقبرة لكي يرقد جثمانه فيها بعد وفاته، ولكي يجد مكانا آمنا تطمئن فيه نفسه ويحفظ جثمانه بعد موته.

"عجيبة هي الحياة.. غالية أسعارها.. مرتفعة أسعار مغادرتهاهذا بالفعل هو لسان حال من يبحث في مصر عن مقبرة لكي يرقد جثمانه فيها بعد وفاته، ولكي يجد مكانا آمنا تطمئن فيه نفسه ويحفظ جثمانه بعد موته.

وتماشيا مع غلاء الأسعار الذي طال سلعا ومواد تموينية وعقارات في مصر؛ ارتفعت أسعار المقابر بشكل مبالغ فيه، مما خلق نوعا من السوق السوداء للمدافن.

والتقت كاميرا إم بي سي في أسبوع الجمعة 1 أبريل /نيسان 2011 مع أحد سماسرة المقابر، والذي أكد ارتفاع أسعار المقابر في عدة أماكن كمنطقتي البساتين والسيدة عائشة، وهي أشهر المناطق التي توجد بها مقابر في محافظة القاهرة؛ حيث تبدأ أسعار المقابر "المبنية" فيها من 90 ألف جنيه مصري (15 ألف دولار) وتزداد طبقا للمساحة.

في الوقت الذي توجد فيه مدافن أخرى أسعارها متوسطة، مثل المقابر الموجودة في محافظة أكتوبر، والتي تبدأ أسعارها من 35 ألف جنيه مصري (6 آلاف دولار).

ويرى البعض أن الاهتمام المتزايد من جانب البعض بالموت وما بعده هو نوع من الرغبة في تحقيق ما لم يستطع الناس أن يحققوه في حياتهم.

ونقل محمد الترك، مراسل MBC في أسبوع عن إحدى المتخصصات في علم النفس قولها: "إن عدم وجود قبر لكثير من الناس يصنع نوعا من القلق النفسي بشكل كبير؛ لأن كل الناس تفكر فيما بعد الموت، وتصبح كارثة إذا مات الفرد ولم يعلم أين سيدفن جسده".

وأضافت "البعض يهرب من التفكير في هذه اللحظة، وبالتالي لا يحاول أن يسعى للبحث عن مقبرة له، لأنه يشعر أنه إذا فكر في الموت فإنه سيقرب منه".