EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2011

بعد تخطيط دام 3 أشهر MBC1: الأمن السعودي يوقع أكبر عصابة سرقة سيارات في المملكة

عقيد سعودي يتحدث عن العصابة

عقيد سعودي يتحدث عن العصابة

بعد 3 أشهر من الرقابة والتخطيط، أعلنت السلطات الأمنية في السعودية عن القبض على أكبر عصابة متخصصة في سرقة السيارات، تتكون عناصرها من 42 جانيا تفرقوا في خمس من محافظات ومناطق المملكة، وضبطت معهم بعض الأسلحة والممنوعات.

بعد 3 أشهر من الرقابة والتخطيط، أعلنت السلطات الأمنية في السعودية عن القبض على أكبر عصابة متخصصة في سرقة السيارات، تتكون عناصرها من 42 جانيا تفرقوا في خمس من محافظات ومناطق المملكة، وضبطت معهم بعض الأسلحة والممنوعات.

وذكر تقرير MBC في أسبوع -الخميس 19 مايو/أيار 2011- أن السعودية كونت فريقا من الضباط للتحقيق في البلاغات المقدمة عن تعرض عدد من المواطنين والمقيمين لسرقة سياراتهم، لتتمكن الشرطة من القبض على أكبر عصابة متخصصة في سرقة السيارات.

وتمكنت الشرطة من الحصول على 300 سيارة مسروقة في خمس من مناطق ومحافظات المملكة، حيث أشار العقيد "ناصر بن سعيد القحطاني" -مدير العلاقات العامة والإعلام لشرطة الرياض- إلى أنه بفضل من الله تم الوصول إلى أول وكر لهذه الشبكة في منطقة الرياض، وبفضل ما يتميز به فريق الشرطة من حكمة ودهاء ومتابعة لتوجيهات مدير الشرطة.

وأوضح العقيد "ناصر" بأنه لم يتم القبض على المجرمين مباشرة بعد معرفة وكرهم في الرياض؛ لأن الوكر لم يكن به جميع الأشخاص، كما أن السيارات والمعلومات التي توصلت لها الشرطة في الوكر الأول كانت قليلة مقارنة بالمعلومات التي بين أيدينا.

وكشف العقيد "ناصر" أنه تم تتبع العصابة لفترة تتجاوز 3 أشهر في خمس مناطق من المملكة بالجوف، والمنطقة الشمالية، منطقة حائل، القصيم، بالإضافة إلى الرياض.

وقامت العصابة بانتحال أسماء وإطلاق رموز عليهم واستخدام وسائل تقنية حديثة، بالإضافة إلى سرعة إخفائهم السيارات المسروقة، ومعالجة سلامتها الأمنية بوثائق مزورة.

وأضاف العقيد "ناصر" أن 65% من السيارات المسروقة كان السبب الأول في سرقتها هو إهمال صاحبها، حيث يتركها مفتوحة وينزل إلى المحلات التجارية، أو قد يتركها بعضهم وبداخلها طفل صغير، بينما يقوم بعضهم بتسليم السيارة إلى عامل الغسيل ويترك مفتاحها دون اهتمام.

ونصح العقيد "ناصر" كل من يتعرض لمثل هذه الحوادث أن يطفئ محرك السيارة ويأخذ المفتاح معه حتى لا يتعرض لأيّ خطر أو محاولات سرقة، بالإضافة إلى ضرورة التحقق من هوية العمال الذين يترك معهم مفتاح السيارة.

من ناحية أخرى، ذكر العميد "عبد الحميد فراش" -محلل أمني بالرياض- بأنه يجب زيادة الدراسات لدى الشرطة ومعرفة الأسباب التي تؤدي إلى هذه الأمور حتى نصل بها إلى أعلى المستويات في الدولة، وأن يتم مناقشتها بكل حياد؛ لأن وزارة الداخلية أصبح العبء عليها كبير.

ووجدت الشرطة في حوزة العصابة بعض الأسلحة الرشاشة وبنادق نارية وهوائية ومسدسات صيد ومناظير ليلية وذخيرة حية لمساعدة العصابة في تنفيذ عملياتها.