EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2011

المختطف ترك جثته للحيوانات المفترسة فنهشتها MBC1: اختطاف ومقتل الطفل "هاني".. جريمة تهز أرجاء سوريا

هاني طفل اختطف وقتل بوحشية

هاني طفل اختطف وقتل بوحشية

تحول اختطاف الطفل "هاني برهان" ومقتله إلى قضية اجتماعية أثارت الرأي العام في سوريا، ما دفع مجموعة من المتعاطفين معه إلى تأسيس مجموعات عديدة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أشهرها: "نطلب محاسبة المسؤولين المقصرين في قضية قتل الطفل هاني برهان"، "مجموعة الشهيد الطفل هاني برهان - معا للقصاص من القتلة".

تحول اختطاف الطفل "هاني برهان" ومقتله إلى قضية اجتماعية أثارت الرأي العام في سوريا، ما دفع مجموعة من المتعاطفين معه إلى تأسيس مجموعات عديدة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أشهرها: "نطلب محاسبة المسؤولين المقصرين في قضية قتل الطفل هاني برهان"، "مجموعة الشهيد الطفل هاني برهان - معا للقصاص من القتلة".

وذكر تقرير MBC في أسبوع الجمعة 11 مارس/آذار 2011م، أن الشباب طالبوا في مجموعاتهم على "فيس بوك" بشنق المجرمين ومحاسبة المسؤولين الذين قصروا -حسب رأيهم- في القبض على الخاطف، قبل أن يقدم على قتل الطفل "هانيعلى الرغم من مرور شهر على اختطافه في سوريا.

وتعد قصة قتل "هاني" من الجرائم التي صعقت المجتمع السوري، الذي يرى أنها جديدة عليه، ففي منطقة "الزبداني" بريف "دمشقظهرت قصة خطف الطفل "هاني برهانالبالغ من العمر 11 عامًا فقط؛ حيث طالب المختطفون أهله بدفع فدية مقدارها 300 ألف دولار.

وفي اتصال هاتفي، هدد المختطف والدة الطفل "هاني" بأنها لن ترى ابنها مرة أخرى، وسيقوم ببيعه وأخذ ثمن الفدية التي لن تتمكن من دفعها، وتوالت بعدها اتصالات المجرم بعائلة "هاني" حتى بعد موافقة عائلته على دفع الفدية، إلا أنه ظل مخطوفا طوال 28 يوما، ولم يستطع أحد الوصول إلى مكانه.

وفي منطقة "الروضةقرب مدينة "الزبدانيتم العثور على جثة الطفل "هاني" ملقاة منذ أربعة أيام ومنهوشة الأطراف، نتيجة وجود حيوانات مفترسة في المنطقة.

القصة لم تبدأ هنا، بل بدأت فصول حكايتها في صباح يوم ماطر، فعندما كان "هاني" برفقة شقيقه محمد توقفت سيارة سوداء وخرج منها رجل مثلم، قام باختطافه وهرع مسرعا بالسيارة.

وفور قيام السلطات السورية بالقبض على القاتل، عم الارتياح الممزوج بالفرح منزل الطفل المغدور؛ حيث كانت عائلته ترفض تلقي العزاء فيه، إلا بعد معرفة القاتل ومحاكمته.

وفي لقائها مع MBC في أسبوع، بدا الانفعال واضحًا على جدة الطفل "هاني" وهي تصرخ قائلة: "لقد وجدت حقك يا هاني ولم يضعوذلك بعد القبض على القاتل، الذي تبين أنه كان يعمل أجيرا عند والد "هانيولم يتضح سبب قتله للطفل، على الرغم من موافقة أهله على دفع الفدية.

وعلى قبر "هاني" وقف والد "هاني" وسط الأهالي وهو يقول "أخدتلك حقك وما تركتك ولا لحظة.. والله ما تركناك بس الله بدو إياك بالجنةبينما تعالى بكاء الأهالي ومحمد شقيقه.

وفي الوقت الذي كان فيه الأهالي عند قبر هاني، دخلت جدته لغرفته التي خصصتها له لتتذكر اللحظات التي قضاها حفيدها معها، مقررة فتح العزاء لحفيدها بعد أن رفضته سابقًا.