EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

مدربهم قال إن الموسيقى تعلمهم الصبر MBC1: أطفال "غزة" يتحدون الحصار الإسرائيلي بـ"الموسيقى"

الأطفال في غرفة الموسيقي

الأطفال في غرفة الموسيقي

لم تمنعهم الحروب ولا الأزمات من تحقيق حلمهم بأن يكونوا كبارا في عالم الموسيقى ذات يوم، هذا هو ما أرادت مجموعة من الأطفال الفلسطينيين إثباته بمساعدة مدربهم، حيث تجمع هؤلاء الأطفال في مشروع مدرسة "غزة" للموسيقى.

لم تمنعهم الحروب ولا الأزمات من تحقيق حلمهم بأن يكونوا كبارا في عالم الموسيقى ذات يوم، هذا هو ما أرادت مجموعة من الأطفال الفلسطينيين إثباته بمساعدة مدربهم، حيث تجمع هؤلاء الأطفال في مشروع مدرسة "غزة" للموسيقى.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 17 من فبراير/شباط، أن هؤلاء الأطفال استطاعوا بأناملهم الصغيرة متابعة عزف مدربهم على "الجيتار"؛ لأنهم واثقون بأنه سبيلهم لتحقيق حلمهم في أن يكونوا عازفين كبارا.

ويعتبر مشروع مدرسة غزة للموسيقى هو الوحيد في قطاع "غزة"؛ الذي فتح أبوابه لتعليم الأطفال الصغار الموسيقى باستخدام الآلات الغربية والشرقية، وما يتعلمونه من نوتات موسيقية وألحان تختفي من المدارس النظامية التي لا تسمع فيها أصوات الموسيقى، في ظل تكدس الفصول الدراسية بالطلاب وقلة عدد المدارس، وهو ما لا يتيح الفرصة للنشاطات المدرسية الترفيهية.

وأوضحت الطفلة "لنا الشوا" -عازفة الجيتار- أنها تحب الموسيقى منذ صغرها خاصة "الجيتاروكانت تفضل أن تتعلم هذا الفن داخل المدرسة مع صعوبة التنقل والاجتماع مع المدرب.

أما صديقتها "مجدولين" فقد أوضحت أنها عندما تعزف تشعر بأنها تنتقل خارج غزة، متمنية مع "لنا" أن تتمكنا من تحقيق حلمهما بالعزف مع فرق كبيرة، والسفر إلى الخارج لتمثيل فلسطين أمام العالم.

وذكر الطفل "عبد العزيز أبو شرخ" -عازف قانون- أن والده كان يتمنى في الماضي أن يدرس الموسيقى لكنها لم تتحقق، وهو ما جعله يدرس الموسيقى ليحقق أمنية والده وإسعاده، خاصة أنه يعزف لوالده عندما يعود إلى منزله.

من ناحيته أوضح مدرب الفرقة "محمد اللوماني" أنه تعلم الصبر من خلال الموسيقى، معتبرا مدرسة غزة هي أكثر مكان يتمتع فيه عندما يقوم بتعليم الأطفال، حيث ينتقل إلى عالم آخر مع الروح الجميلة التي يتمتع بها هؤلاء الأطفال.

وفي غرفة أخرى من هذه المدرسة المتواضعة، يتلقى أطفال المرحلة الأولى بعض الدروس النظرية في الإيقاع وتعلم قراءة النوتة الموسيقية، وعلى الرغم من انقطاع التيار الكهربائي، إلا أن العزف متواصل والأطفال منشغلون بالإيقاعات السمعية لمعلمتهم.

وتأسس مشروع مدرسة "غزة" قبل 3 سنوات بدخول 25 طالب وطالبة كل عام؛ ليصل العدد إلى 85 اليوم، يتلقون في هذه المدرسة علوم الموسيقى النظرية والعملية على ثمان الآلات كالعود والقانون والبيانو والكمان.

وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة تعرضت المدرسة للقصف والتدمير، غير أن رغبة الأطفال في خوض عالم الموسيقى أعادتهم بالأمل إليها في موقع آخر لم تقترب منه أصوات الحرب.