EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2011

وداعا للنظارة والعدسات اللاصقة MBC1: أطباء سعوديون ينجحون في علاج القرنية المخروطية

عصام يعاني من القرنية المخروطية

عصام يعاني من القرنية المخروطية

ابتكر علماء تقنية جديدة لزراعة القرنية المخروطية التي يعاني البعض من بروزها بشكل غير طبيعي، ما يؤثر على الرؤية، وتستخدم تلك الطريقة في علاج قصر النظر البسيط من الدرجة 1 إلى 3.

ابتكر علماء تقنية جديدة لزراعة القرنية المخروطية التي يعاني البعض من بروزها بشكل غير طبيعي، ما يؤثر على الرؤية، وتستخدم تلك الطريقة في علاج قصر النظر البسيط من الدرجة 1 إلى 3.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 17 من مارس/آذار 2011، أن "عصام" هو أحد الشباب الذين يعانون من هذه المشكلة والتي تسببت في عزلته عن العالم بعد إصابته بمرض القرنية المخروطية قبل أن يتمكن الأطباء من حل المشكلة وإخراجه من العزلة والاستغناء عن النظارة والعدسات اللاصقة.

وأجرى الأطباء عملية زراعة الحلقات لعلاج القرنية المخروطية لعصام، ما أعاد إليه قدرته على الرؤية الواضحة، وأوضح "عصام" أنه سابقاً لم يكن يستطيع الخروج والرؤية إلا باستخدام العدسات اللاصقة والنظارات، لكنه حالياً عاد نظره إلى طبيعته.

وبلغ هذا النوع من العمليات أكثر من 5000 عملية، وحققت نتائج إيجابية بنسبة 85%، بينما تحدد 6 معايير المريض المثالي المرشح لهذه العملية، أبرزها تحجب القرنية وسماكتها، قصور النظر، ونسبة الانحراف.

وأوضح طبيب سعودي أن هناك تطورين حدثا لجعل هذه العملية ممتازة؛ أولهما تحديد المريض المستفيد، كما أن الأطباء عرفوا من خلالها المرضى الذين لا يجوز لهم زراعة الحلقات، فالمريض المصاب بمخروطية متوسطة يستفيد من هذه العملية.

وأضاف أنهم تغلبوا على عيوب إجراء العملية باليد، ويتم إجراؤها في الوقت الحالي باستخدام الليزر، ما ينبئ بتطور كبير ودقة عالية في إجراء العملية لتقليل الأخطاء الناجمة عنها.

ويعد علاج القرنية المخروطية بتركيب الحلقات، أحد الدعائم الرئيسية لعلاج هذا المرض، وتكمن أهميته في تخليص المريض من مشاكل قصر النظر، بالإضافة إلى تجنبهم مخاطر وتعقيدات زراعة القرنية.