EN
  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2011

2 مليون دولار لم تنسه عنصريتها MBC1: أردني يرفض عرضًا إسرائيليًا لتبني اختراعه.. وزوار "فيس بوك" يحيون شجاعته

رفض الأردني "فايز عبود" عرضًا إسرائيليًا بتبني اختراعه الذي يضمن تنقية الهواء من الغبار والغازات السامة. ويستند الاختراع إلى طريقة هي الأولى من نوعها في العالم، تحمي البيئة وتخلصها من السموم، وفشل المخترع الأردني في الوصول إلى أية دولة عربية تتبنى اختراعه.

رفض الأردني "فايز عبود" عرضًا إسرائيليًا بتبني اختراعه الذي يضمن تنقية الهواء من الغبار والغازات السامة. ويستند الاختراع إلى طريقة هي الأولى من نوعها في العالم، تحمي البيئة وتخلصها من السموم، وفشل المخترع الأردني في الوصول إلى أية دولة عربية تتبنى اختراعه.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 22 سبتمبر/أيلول 2011، أن المخترع "فايزعمره 68 عامًا، قدم اختراعًا هو الأول من نوعه؛ حيث حصل على براءة اختراع به.

وأكد "فايز" أن هناك 3 طرق للتنقية منهم طريقتان لم يثبت نجاحهما تمامًا، وتعتمد الطريقة الثالثة التي يقوم عليها اختراعه على الماء والبخار بمساندة مواد كيميائية.

وأوضح "فايز" أن الطريقة التي اخترعها تدخل بها عوادم مصانع الإسمنت إلى "الفلاتر" التي يبلغ عددها من 4 إلى 10 فلتر، ثم تتجه إلى غرف لغسيل الهواء بمواد كيميائية، ثم تنطلق المواد إلى بئر ضخمة لخلطها معًا، ومن ثم تنقل إلى الأبراج لإعادتها إلى وضعها السليم.

وعلى الرغم من أهمية هذا المشروع، فإنه ما زال حبرًا على ورق لغياب التمويل؛ حيث أوضح "فايز" أن مشروعه يحتاج إلى أموال لأن تطبيقه على أرض الواقع أمر بسيط.

ودعا "فايز" كل العرب إلى عمل تزاوج بين رأس المال العربي وبين الفكر والعقول العربية، للخروج من دوامة هروب المخترعين إلى مكان آخر باستمرار، موضحًا أن العقل العربي مستعد باستمرار، والمال العربي يذهب إلى مجالات أخرى خاطئة.

وكشف "فايز" أنه رفض عرضًا إسرائيليًا بتبني مشروعه ومنحه 2 مليون دولار لتنفيذه، موضحًا أنه لا يمكن لدولة قامت ببناء جدار تضايق به الفلسطينيين أن تحمي البيئة بمشروعه، رافضًا في الوقت نفسه مساعدة الدولة المحتلة في حماية أرضها وأهلها.

شجاعة وعروبة

ورغم أن الاختراع ما زال حبيس الأدراج لدى المخترع الأردني، فإن قراره برفض العرض الإسرائيلي أثار موجة من السعادة لدى زوار MBC في أسبوع على صفحته الرسمية بـ"الفيس بوك"؛ حيث أكد "نبيل خالد حجازي" أن هذه طباع اليهود وطمعهم الدائم في الكفاءات العربية.

وأوضحت "غاليه التركي" أنه ليس غريبًا على العرب أن يقوموا بتنفيذ الاختراعات لأنهم أحفاد المخترعين الأوائل، متعجبة من احتضان الدول الغربية لهم وتجاهل الدول العربية لإبداعاتهم.

وذكر "حمد العيد" أن العرض الإسرائيلي له مقابل والجميع يدرك ذلك، متسائلاً عن السبب في عدم الاستفادة من تلك الاختراعات وتقديم العروض نفسها التي تقدمها إسرائيل في دعم الاختراعات وتمويلها.

ووجه عبد الرحمن الحامد شكره إلى المخترع الأردني لرفضه العرض الإسرائيلي، متمنيًا من الدول العربية والإسلامية، وخاصة الأردن، أن تسانده وتمول اختراعه ليبدأ الوطن في التغيير.

وأوضحت "غلا اليافعي" أن الأردني "فايز" يستحق الاحترام والتقدير لرفضه العرض الإسرائيلي، مشيرة إلى أنها لو كانت تمتلك المال لتبنت هذه الاختراعات المميزة.

وأشار "حمزة حمدان" إلى أنه للأسف كثير من الدول العربية لا تتبنى هذه العقول المفكرة وتضيق عليهم، وهو ما يضطرهم في بعض الأحيان إلى بيع فكرهم وعقولهم لأنهم لم يجدوا من يحتويهم.

ولم يستغرب جمهور MBC في أسبوع على "فيس بوك" رفض الأردني "فايز" لعرض إسرائيل، مؤكدين أنه ليس غريبًا على أهل الأرض، وإن العرب هم أصحاب الاختراع وأحق من غيرهم بتنفيذه.