EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

يُعانون من انتشار تجارة المخدرات وممارسة الأفعال المخلة MBC.. "سرطان الصفيح" ينهش جسد 45 ألف أسرة جزائرية

رصد برنامج "MBC في أسبوع" أزمة أحياء الصفيح التي بدأت تغزو بعض أحياء العاصمة الجزائرية التراثية، وعلى رأسها حي ديار الشمس الذي تعود نشأته إلى العثمانيين، وحي القصبة المدرج على قائمة اليونسكو كأحد أهم وأقدم الأحياء التاريخية؛ مما هدد بشكل كبير النسيجَ العمراني الجزائري.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

يُعانون من انتشار تجارة المخدرات وممارسة الأفعال المخلة MBC.. "سرطان الصفيح" ينهش جسد 45 ألف أسرة جزائرية

رصد برنامج "MBC في أسبوع" أزمة أحياء الصفيح التي بدأت تغزو بعض أحياء العاصمة الجزائرية التراثية، وعلى رأسها حي ديار الشمس الذي تعود نشأته إلى العثمانيين، وحي القصبة المدرج على قائمة اليونسكو كأحد أهم وأقدم الأحياء التاريخية؛ مما هدد بشكل كبير النسيجَ العمراني الجزائري.

ويعيش 45 ألف أسرة تقريبا في مبانٍ صفيحية متهالكة بهذه الأحياء حياة بائسة، بدت وكأنها سرطان ينهش جسدَ العمران في الجزائر؛ حيث تنتشر بهذه الأحياء تجارةُ المخدرات، وممارسة الأفعال المخلة؛ مما دفع سكانه للثورة مطالبين بحقوقهم في الخروج إلى أماكن معيشية توفر لهم حياة كريمة.

وزار مراسلُ البرنامج "رفيق بخوشة" حي ديار الشمس، أشهر أحياء الصفيح، والتقى إحدى الأسر التي تعيش في هذه الأبنية، وكشف رب الأسرة أن أسرتين مكونتين من 20 فردا يعيشون جميعا في غرفتين شبه خاليتين من الأثاث، فلا يوجد بهما سوى سرير وتلفزيون ومائدة صغيرة لتناول الطعام.

ولفت أيضا رب الأسرة إلى أنه يستقبل أيضا ضيوفه في هذا المكان الضيق، بينما أكدت زوجته أنهم غرقى في المشاكل بسبب هذه المعيشة التعسة.

وفي المقابل؛ التقى بخوشة بإحدى الأسر التي تغيرت حياتها بشكل كبير، عندما انتقلوا للعيش في إحدى الوحدات الجديدة التي وفرتها الدولة، وبدت على وجوههم السعادة التي افتقدوها فترة طويلة، بل ولم يصدقوا أنهم أصبحوا يعيشون في 4 غرف بعد أن كانوا يلتفون حول بعضهم في غرفة واحدة، بل وأكدت جدة الأسرة أنهم "صبروا ونالوا".

وتسعى السلطات الجزائرية إلى احتواء الموقف بتوفير المزيد من المساكن البديلة؛ في محاولة لتحسين أحوال هذه الأسر.

وإلى ذلك؛ أكد مختار بوروينه -رئيس بلدية سيدي محمد- أن الحكومة الجزائرية قامت بتوفير مساكن بديلة للأسر التي تعيش في منازل معرضة للانهيار، واتخذت إجراءات بهدمها بعد ترحيل سكانها بشكل سريع، وتم ذلك منذ زلزال 2003 الذي ضرب الجزائر، لكن هناك بيوتا أخرى تحتاج إلى ترميمات؛ مراعاةً للشكل الجمالي والتاريخي لها، ولموقعها الحساس، ويتم التعامل معها بأسلوب خاص وبمواصفات تقنية محددة.

جدير بالذكر أن تعداد سكان الجزائر في آخر الإحصائيات بلغ حوالي 36 مليون نسمة بعدما كان عدد السكان في أول إحصاء أجري بعد الاستقلال في عام 1966 لا يتجاوز 12 مليون نسمة.