EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

خلال عام واحد بالشاشة الفضية MBC: "افتح يا سمسم" يعود بنيولوك جديد

البرنامج نجح بسبب لغته العربية ومحتواه المناسب

البرنامج نجح بسبب لغته العربية ومحتواه المناسب

يعود برنامج الأطفال التلفزيوني الشهير"افتح يا سمسم" بحلة جديدة تناسب الجيل الحالي، بعد غياب دام 20 عاما؛ إثر توقيع مكتب التربية العربي لدول الخليج مذكرة تفاهم مع "ورشة سمسم: Sesemi Workshop"، وهي منظمة غير ربحية قامت في عام 1985 بإنتاج نسخة باللغة العربية للبرنامج لدول مجلس التعاون الخليجي.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

خلال عام واحد بالشاشة الفضية MBC: "افتح يا سمسم" يعود بنيولوك جديد

يعود برنامج الأطفال التلفزيوني الشهير"افتح يا سمسم" بحلة جديدة تناسب الجيل الحالي، بعد غياب دام 20 عاما؛ إثر توقيع مكتب التربية العربي لدول الخليج مذكرة تفاهم مع "ورشة سمسم: Sesemi Workshop"، وهي منظمة غير ربحية قامت في عام 1985 بإنتاج نسخة باللغة العربية للبرنامج لدول مجلس التعاون الخليجي.

وتوقع تقرير بثه برنامج MBC" في الأسبوع" -الخميس الأول من يوليو/تموز 2010- أن البرنامج سيعود بعد ما لا يقل عن عام كامل؛ ليعود نعمان وميسون وكركور وكعكي، وهي شخصيات تربى عليها جيل أصبح اليوم آباء وأمهات؛ إلى الشاشة الفضية، ولكن بحلة مختلفة تعكس قيم واحتياجات الأطفال التعليمية في الدول الأعضاء في المكتب.

وأكد الدكتور علي القرني -المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج/الرياض، في التقرير الذي كتبه حسن فقيه، مراسل MBC في الرياض- أن المكتب يتبنى أي شيء يؤثر على الأطفال في أوقات الشباب؛ معتبرا أن برنامج "افتح يا سمسم" مبادرة تعليمية من الدرجة الأولى؛ وأن ذلك جعله متسقا مع أهداف المكتب، ما أدى إلى التنسيق مع الشراكات الدولية لورشة سمسم، لإقامة ورشة لإعداد المنهج قبل أن يبث البرنامج.

فراس الملاح -ممثل البرنامج في مكتب التربية العربي لدول الخليج- عدّ أن سر نجاح البرنامج شيئان؛ أولا اللغة العربية لأنها مفهومة بجميع الدول العربية، والثاني أن محتواه يتناسب مع المنطقة".

بينما أكد روبرت كنزفيتش -مدير الشراكات الدولية لورشة سمسم بالرياض- أنه في خلال جولته بدول الخليج قابل كثيرين يتذكرون البرنامج بمجرد أن يذكر أول كلمة من عنوانه؛ "افتحويسألونه بشغف "متى يعود؟مشيرا إلى أن ذلك يؤكد أن هناك حاجة لإعادة "افتح يا سمسم".

وكان البرنامج أنتج منه 130 ساعة بث، قسمت لثلاثة أجزاء من قبل مؤسسة البرامج المشتركة لدول الخليج العربي، وعرض الجزء الأول عام 1979، والثاني عام 1982م، بينما تعرض الجزء الثالث الذي بدأ عرضه عام 1989، للإيقاف بسبب الغزو العراقي للكويتي عام 1990م، ليبقى الكبار قبل الصغار في انتظار البرنامج الأضخم ضمن برامج الأطفال.

وقدمت الدمى (أنيس وبدر وإيلمو وخوخة) عرضا مسرحيا للأطفال بمدينة جدة -خلال أكتوبر/تشرين الأول 2009- عن القواعد الأساسية للسلامة المرورية، هدفت إلى غرس وتعزيز مفاهيم السلامة المرورية السليمة لدى الأطفال، الذين يمثلون جيل المستقبل في المملكة.

كما وجه البرنامج رسالته إلى الأطفال وعائلاتهم، باعتبارهم مستخدمين للطرق ومستفيدين منها، على اعتبار أن السلامة المرورية تبدأ من العنصر البشري.

وعلقت د. خولة صبحة -أستاذ مساعد بكلية التربية بجامعة الملك سعود- بالقول: إن البرنامج نجح في استقطاب شريحة واسعة من الأطفال، وإن الأطفال لديهم ذكاء بصري عال، معتبرة أن ذلك هو ما نجح البرنامج في توظيفه فنيّا، عبر ما سمته بـ"النمذجةإذ يقدم البرنامج شخصيات تبدو نموذجية، وتلامس الجوانب الوجدانية عند الطفل، الذي يسعى بدوره لمحاكاتها، بوصفها شخصيات واقعية.