EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2011

شائعات عن توتر علاقة زوجة "أوباما" بالملكة "إليزابيث" MBC: منع السفيرين الليبي والسوري من حضور زفاف الأمير ويليام

الأمير ويليام بالزي الملكي

الأمير ويليام بالزي الملكي

ألغيت الدعوة التي وجهت إلى السفير السوري ونظيره الليبي؛ بسبب الأحداث التي تجري في بلديهما، وغضب بريطانيا من انتهاك حقوق الإنسان والمجازر التي تحدث بهما، ولم يقتصر إلغاء الدعوة عليهما فقط؛ بل تم إلغاء حضور رئيس الوزراء السابق "توني بلير" إلى حفل الزفاف؛ ما يضع علامات استفهام كثيرة.

ألغيت الدعوة التي وجهت إلى السفير السوري ونظيره الليبي؛ بسبب الأحداث التي تجري في بلديهما، وغضب بريطانيا من انتهاك حقوق الإنسان والمجازر التي تحدث بهما، ولم يقتصر إلغاء الدعوة عليهما فقط؛ بل تم إلغاء حضور رئيس الوزراء السابق "توني بلير" إلى حفل الزفاف؛ ما يضع علامات استفهام كثيرة.

وكشف "ليزلي" خطأ الشائعات التي انتشرت بمنع حضور "ميشيل أوباما" الزفاف؛ بسبب مخالفتها للبروتوكولات في قصر "إليزابيثمؤكدا أن الرئيس الأمريكي سيحضر إلى بريطانيا، بعد قليل في زيارة رسمية.

وأوضح "ليزلي ماكلوكلن" –المقرب من العائلة الملكية والمترجم الخاص لهم- أنه فضل مشاركة الحدث مع مجموعة MBC؛ نظرا للعلاقات المميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة البريطانية.

من ناحية أخرى ظهر ويليام وشقيقه هاري بالزي الرسمي العسكري، وهما يتوجهان إلى داخل مبنى الكنيسة؛ الذي كان مفاجأة للجميع بأنه لم يكن يتوقع أن يكون بهذا اللباس، وكان من المتوقع أن يظهر ببذلة رسمية ملكية.

وسار ويليام بجوار أسقف الكنيسة المهيبة، وهما يتوجهان إلى الداخل؛ حيث تحدث "ويليام" مع الحضور وهو يشكرهم على حضورهم حفل الزفاف، ويتبادل التهنئة معهم.

وأوضح "حسن زيتوني" -في حديثه مع MBC4- أن "كيت" تربطها علاقات قوية مع والدتها التي كانت تعمل مضيفة طيران، ويملكون أيضا محلا تجاريا، كما أن عائلتها حرصت على إنفاق الأموال على دراسة "كيت" طوال الفترة الماضية؛ خاصة بعد أن عانت من انتقادات زملائها أثناء دراستها الأولى في مدرسة عادية.

وانتقلت "كيت" إلى مدرسة خاصة؛ التي تلقت فيها أحسن تعليم ما يجعلها متكافئة في الدراسة مع الأمير "ويليامبعكس الأميرة "ديانا" التي كانت تعاني من الفوارق مع الأمير "تشارلزوهو الأمر الذي لم يساهم في إنجاح الزواج بحسب المقربين.

وكان لـ"كيت" الفضل الكبير في تشجيع الأمير "ويليام" على عدم ترك الجامعة؛ فقام بتغيير مجاله من الفنون الجميلة إلى دراسة الجغرافيا والتي برع فيها.