EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

إسرائيل هددت بتصفية مهاجميها MBC: دعوات لتوحد العرب في الجهاد الإلكتروني ضد إسرائيل.. ومخاوف دينية من النتائج

حرب إلكترونية عربية إسرائيلية

حرب إلكترونية عربية إسرائيلية

انقسام في الشارع العربي حول تطورات ونتائج عمليات الهاكر التي يشنها عرب ضد مواقع مؤسسات إسرائيلية

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2012

إسرائيل هددت بتصفية مهاجميها MBC: دعوات لتوحد العرب في الجهاد الإلكتروني ضد إسرائيل.. ومخاوف دينية من النتائج

تطورات جديدة شهدتها الحرب الإلكترونية الدائرة منذ فترة بين الهاكر "أو إكس عمر" الذي يقال إنه سعودي الجنسية، والهاكر الإسرائيلي عمير كوهين، وخاصة بعد نجاح الأول في اختراق مواقع البورصة وعدد من البنوك الإسرائيلية، وكذلك نجاحه في تدمير الموقع الخاص بنائب وزير خارجية إسرائيل، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى التهديد بالرد حتى لو وصل الأمر إلى تصفية من يقومون بهذا العمل.

وفي حوارٍ خاص لبرنامج MBC في أسبوع الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2012؛ أكد المحرر الصحفي محمد العمر أنه في بداية معرفتنا بالإنترنت كان الهاكر عبارة عن عمليات بسيطة لا تتعدى سرقة البريد الإلكتروني الشخصي، أو الدخول على أجهزة الحواسب أو قرصنة بعض الصور والتهديد بها، ثم تطور الموضوع بعض الشيء، وأخذ بُعدا دينيا ومذهبيا حيث كان الهجوم يحدث لمواقع سنية أو شيعية وغيرها ثم أصبحت المواقع الحكومية هدفا لبعض الهاكر خاصة من قبل الشباب المتعطلين عن العمل، وكما شهدنا مؤخرا أصبحت جزءا من الحرب ضد إسرائيل.

وحول رد الفعل حول جنسية الهاكر أو إكس عمر؛ أكد العمر أن هناك جزءا إيجابيا من جانب البعض؛ حيث إنها موجهة ضد إسرائيل وهناك من يدعم هذه الحملات، لكن هناك تخوفا من ردة فعل على حسابات مواطنين سعوديين.

وطالب العمر الحكومات والأجهزة الرسمية العربية بتبني الشباب النابغ في مجال الهاكر للاستفادة بهم في توفير حماية لمواقع البنوك والمؤسسات العربية لأنهم أدرى من غيرهم بأساليب الاختراق.

 

رأي الدين

 ومع تصاعد موجات الهاكر على مواقع إسرائيلية حدث انقسام في الآراء الفقهية حول هذه الحرب بين قسم يرى أنه عمل محمود، ولكنه يحذر من عواقبه، في حين يرى الآخر أنه مشروع جهادي وطالبوا بتوحيد جهود القراصنة العرب ضد إسرائيل فيما أسموه مشروع الجهاد الإلكتروني.