• تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

MBC في اسبوع تتصل مع سعودي في السجون العراقية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قضية السجناء السعودين في العراق .. قضية لا تزال معلقة لو كان الحديث سياسيا ..لكن انسانيا تفيد المتابعات ان السجناء السعودين يتعرضون لأشد أنواع التعذيب على يد السجانين العراقيين، وأن أوضاعهم الصحية باتت "قاسيةجدا

(دبي - mbc.net) قضية السجناء السعودين في العراق .. قضية لا تزال معلقة  لو كان الحديث سياسيا ..لكن انسانيا تفيد  المتابعات  ان  السجناء  السعودين  يتعرضون لأشد أنواع التعذيب على يد السجانين العراقيين، وأن أوضاعهم الصحية باتت "قاسيةجدا .

ام بي سي في اسبوع تابع هذه القضية وتمكن  لأول مره من التوصل الى احد السجناء السعودين داخل السجون العراقية  محكوم علية بالاعدام ...ورغم انه فاقد للأمل  فلا شيء يخافه بعد حكم الاعدام وانتظار الموت .اذ ان العد التنازلي للاعدام  بدأ..الا اننا وحافظا عليه وعلى اسمه  وعلى مشاعر ذويه وتقديرا لثقته بنا   فضلنا عدم التصريح باسمه .. واكتفينا بإعلاءٍ صوتٍ حبيس ..تعذيب نفسي وجسدي..بتر للاعضاء.. ضرب بالسكانين ..سب الذات الإلهية .حبس انفرادي ..انتزاع اعترفات...هذا ماقاله السجين عبدلله واكثر .... ناهيك ان  جثة  لأحد المعتلقين السابقين وصلت الى الاراضي السعودية ..تبين لاحقا انها مليئة بالندوب واثار التعذيب ..ناهيك عن ان  السلطات العراقية  اعدمته  عبر حقنه بمادة الأسيد الحارقة، بعد عدة أشهر من ممارسة الكثير من أساليب التعذيب معه.

 

السجين ابو عبد الله قال:"كل الناس يعرفون بالوضع في العراق، وأريد توجيه كلمة للمجتمع السعودي، من كبيره إلى صغيره، وإلى من تتحرك فيه النخوة والغيرة، فحالتنا تدمى لها القلوب".

وأضاف:"هذا ما نعلمه، ما خفي كان اعظم، لو نستطيع أن نصور، ما يحدث لا ينص عليه لا دستور ولا قانون، كل سجين سعودي لوحده، وهذا تعذيب نفسي، لا محاكمات عادلة،تمييز وتعذيب نفسي واهانات".

وتابع:"أنا من الناس واجهت مرض التدرن الرئوي، لا علاج للمرضى، لا يمكن إدخال العلاج للسجن، تعذيب جسدي، كسر أصابع وأيدي وبتر أرجل، نتعرض له، لذا يجب أن تتابع منظمات ، أطلب من ولي الأمر بطلب من الجهات الدولية بطلب تحقيقات مع من محكومون بسجون مؤبدة، خاصة وأننا نمضي على ورقة بيضاء لا أعرف ما كتب عليها، نطالب بلجان تحقيق دولية لتحقق بما حوكمنا وحوسبنا عليه".

وقال:"لا نستطيع سؤالهم عن سبب هذه الأحكام، سنتين أو ثلاث سنوات بسجون مظلمة، نرى الشمس لربع ساعة فقط، لا يوجد أحد نتكلم معه، أو نسأله، القاضي لم يعطني المجال للتكلم، سألني عن اسمي وجنسيتي وحكم علي".

ووجه رسالة إلى الشعب السعودي، وإلى من يتمكن من السماعدة، وإلى أصحاب النخوة، أن يتحركوا لنجدتنا، لايسمحون لنا بإقامة الشعائر الدينية.

 السجين السابق أبو عبد الله الخالدي، قال:"السعوديون في سجون العراق، تقريبا 70 سجين، لا يسمح باللقاء المحامي ولا استلام لوائح الاتهام، كلنا حكمنا على أساس اننا دخلنا البلد بصورة غير قانونية، وهي تهمة عقوبتها على الاكثر ستة اشهر سجن، لكن البعض حوكم على أساسها بالاعدام".

وقال:" الجثمان الذي وصل منذ شهر هذا جثمان علي العوفي، فالسلطات في العراق تتحفظ عليه كما تتحفظ على 3 جثامين آخرين، العوفي حقق معه المحقق علي حسن، حقن بالأسيد وألقي من الطابق الثاني، الجثمان الذي وصل هو جثمان مازن بن محمد المساوى، اعدم في بغداد، بالرغم من ايقاف حكم الإعدام، ومثلت بجثته،رأيت وجهه مليء بالكدمات، وكسرت أسنانه".

 أحمد العدواتي عضو البرلمان العراقي قال:"هذا أمر لا يستثنى منه حتى العراقيين، منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان اثبتت هذه الممارسات الفاضحة، وحتى السجون السرية أيضا، وهذا أمر فيه اساءة للعراق حكومة وشعبا".

وأضاف:"كان هنالك اتفاقية سعودية عراقية، وكان هنالك نوع من التفاهم ومن احترام لحقوق الإنسان، الحكومة العراقية ترى أن كل معتقل عربي في العراق هو قاعدة وإرهابي، لكن هنالك ناس أبرياء فعلا.

وتساءل:"الكثير من الإيرانيين تجاوزا الحدود وقبض عليهم بجرائم إرهابية، لكن أفرج عنهم، لماذا؟"

 

ذات صلة