EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

MBC في أسبوع: "وأد البنات" في الأرحام.. ظاهرة تهدد التوازن الجنسي بالأردن

تحديد جنس المولود يهدد التوازن الجنسي

تحديد جنس المولود يهدد بالاختلال الجنسي

العقلية الذكورية تسيطر على الشعب الأردني؛ ما دفع معظمهم إلى اختيار الذكر جنسًا للمولود.. هل تؤيد ذلك؟

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2012

MBC في أسبوع: "وأد البنات" في الأرحام.. ظاهرة تهدد التوازن الجنسي بالأردن

توجه أعداد كبيرة من الأردنيين خلال 10 السنوات الأخيرة، إلى ما يمكن تسميته "وأد البنات في الأرحام"؛ وذلك باختيار نوع جنس المولود باستخدم وسائل طبية تؤثر في عملية التخصيب بما يزيد احتمال نسبة إنجاب الذكور على حساب الإناث؛ ما يهدد باختلال التوازن الجنسي في البلاد.

وقال الدكتور معين فضة مدير مركز الأردن للإخصاب والوارثة: "إن من الصعب أن نغير في المجتمع، لكننا نحاول مساعدة بعض الأزواج على تحقيق رغباتهم فيما يتعلق بنوع الجنينمشيرًا إلى أن أنجح الطرق هي طفل الأنبوبة؛ إذ تُلقَّح البويضات داخل المختبر ويترك الجنين بانقسامات معينة، ثم تُختزَل خلية من هذا الجنين وتُفحَص؛ فإذا تبين أنها تحتوي على كروموسومات "x.y" يكون الجنين ذكرًا ويُعاد إلى الرحم. أما إذا كانت الخلية تحتوي على الكروموسومات "x.x" فإن المولود يكون أنثى.

الدكتور محمد الحباشنة مختص علم النفس فسَّر الأمر بالعقلية الذكورية للمجتمع الأردني، التي لن تتغير، مشيرًا إلى أن الرغبة في إنجاب ذكر ليس خطأً فرديًا، بل خطأ جمعي؛ وذلك للاعتقاد الخاطئ أن الذكر يتمتع بصفات القدرة والحماية والإنتاجية أكثر من الأنثى.

"خلفة الولد سند".. مثل يؤمن به الشعب الأردني؛ فقد أعرب مواطنون أردنيون عن أن رغباتهم تتجه دائمًا إلى إنتاج الذكور؛ فالأب يعتمد عليه عند مرضه أو شيخوخته.

وعن الحكم الشرعي في هذا الأمر، قال الدكتور أمين محمد القضاة عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية؛ إن اختيار جنس المولود محرم تحريمًا قطعيًّا؛ لأن التوازن في هذا الأمر رباني، مستشهدًا بقوله تعالي: (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ).