EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

الجيش الليبي رفض المشاركة في المذبحة MBC في أسبوع: "هتلر ليبيا".. هل انتحر على غرار هتلر ألمانيا؟

المظاهرات تستمر في ليبيا

المظاهرات تستمر في ليبيا

أعلن "أحمد قذاف الدم" -ابن عم الزعيم الليبي معمر القذافي- استقالته من مناصبه بالجماهيرية الليبية جميعها، داعيا إلى وقف حمام الدم في بلاده، فيما انتشرت أخبار مختلفة حول انتحار القذافي دون تأكيد رسمي بذلك.

أعلن "أحمد قذاف الدم" -ابن عم الزعيم الليبي معمر القذافي- استقالته من مناصبه بالجماهيرية الليبية جميعها، داعيا إلى وقف حمام الدم في بلاده، فيما انتشرت أخبار مختلفة حول انتحار القذافي دون تأكيد رسمي بذلك.

وكشف طيار ليبي سابق طلب اللجوء السياسي إلى مصر يدعى "عادل سعيد عبد الكافي" -في حوار مع برنامج MBC في أسبوع الجمعة 25 فبراير/شباط 2011- عن أن القوات المسلحة الليبية بالفروع جميعها رفضت المشاركة في مجزرة القذافي وأولاده بحق الشعب، ووصف الزعيم الليبي بأنه "سفاح ليبيا الأول".

واعتبر عبد الكافي أن الأنباء تبشر بالخير مع ابتعاد الطيارين ولجوئهم إلى مالطا، وقيام البعض الآخر برمي الذخيرة بعيدا عن الأماكن السكنية والقفز من الطائرات وتسليم أنفسهم للناس، كما انتشر انشقاق بعض القيادات وانضمامهم إلى المتظاهرين، ما يسهم في تغيير مجريات الأمور.

وكشف "عادل" عن أنه رفض القيام بمهمة قتل أثناء اعتزام القذافي دخول حرب مع تشاد، التي كان يحاول من خلالها التخلص من الشعب الليبي وتدمير المؤسسة العسكرية، ما جعل مجموعة من الطيارين يعلنون الانشقاق عنه ويبتعدون عن القتال.

وتوقع "عادل" أن يكون مصير القذافي على يد الحرس الخاص به والقريبين منه، وخاصة أنه لا يمتلك الشجاعة للانتحار، على حد قوله، مشيرا إلى أن القذافي لن يصمد طويلا؛ لأنه يقاتل من أجل المال والسلطة ولا يحمل قضية شريفة.

من ناحية أخرى، قال الصحفي الليبي "محمد محيسن" إن هناك بعض الأخبار التي تم تداولها مؤخرا عن وفاة القذافي، لكنها تبقى أنباءً غير مؤكدة، مشيرا إلى أن نظام القذافي انتهى ويجب أن يطلق عليه مسمى النظام السابق.

وكشف "محمد" عن أن الجنود انضموا إلى الشباب المتظاهرين في الشوارع، ما جعل النظام منتهيا، مشيرا إلى أن المنطقة الشرقية والوسطى، والزاوية، ومصراتة جميعها في يد المتظاهرين، كما أن أكثر المدن المؤيدة لنظام القذافي مثل "سرت" لم تخرج فيها مظاهرات مؤيدة له، وذلك لأنه أجرم في حق الشعب الليبي بالكامل.

وأكد الصحفي الليبي أن القيادات العسكرية جميعها اتخذت موقفًا موحدًا وجميعها ضد نظام القذافي، وخاصة مع ما يعانيه الشعب الليبي من قتل وجوع وانهيار البنية التحتية ولجوء الليبيين للعلاج في مصر وتونس؛ وذلك لأن القذافي شارك بأمواله في تأجير القتلة وغيرهم.

وأشار "محمد" إلى أنه في حال تطبيق الحظر الجوي اليوم سيفشل القذافي وأسرته في الهرب، وستتم محاكمته على الأراضي الليبية بعد أن يقبض عليه المتظاهرون.

من ناحية أخرى، أشار "محيسن" إلى وجود عدة تقارير دولية من اليابان والصين وإيطاليا وفرنسا تفيد بأن ثروة القذافي 130 مليار دولار، ما جعل "سويسرا" و"بريطانيا" تبحث في أمر تجميدها.