EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2011

بدأ استعماله عربيًّا في الأردن MBC في أسبوع: لقاح أمريكي جديد يقي من سرطان الرحم والفم والحنجرة

لقاح جديد

لقاح جديد

نجاح فريق من الباحثين في أمريكا في التوصل للقاح جد يساعد علي الحد من الاصابة بفيروس HPV المسئول عن الاصابة بسرطان عنق الرحم لدي النساء وسرطان الفم والحنجرة لدي الرجال ودعت الجهات الطبية الامركيةي الي تطعيم الفتيات والشباب من سن مبكرة لتلافي الاصابة بالمرض.

نجح فريق من العلماء الأمريكيين في التوصُّل إلى لقاح جديد للوقاية من مرض سرطان الرحم الذي يسببه فيروس "HPV"، وهو الفيروس المسؤول عن الإصابة بمرض سرطان الفم والحنجرة لدى الرجال  نفسه.

 ووفقًا لهيئة التطعيم الأمريكية، فإنه يجب تطعيم الفتيات والشباب باللقاح الجديد في بداية سن البلوغ والمراهقة؛ حتى يمكنهم تجنُّب الإصابة بهذا المرض مستقبلاً.

ويرى الدكتور "سكوت جندن" أن هذا اللقاح مهم جدًّا، ولا يقل أهميةً عن لقاح الحصبة أو الجدري وغيرهما من أمراض الطفولة الأخرى. ومن المعروف أن فيروس "HPV" يصيب حوالي 80 % من النساء، لكنه يبقى خامدًا في العادة ولا يتسبب بمضاعفات صحية، لكنه قد ينشط في بعض الحالات مسببًا سرطان عنق الرحم.

 

وينتقل الفيروس إلى الرجال عن طريق العلاقات الجنسية، خاصةً مع تعدُّد الشركاء في الفراش، ويؤدي إلى الإصابة بأورام خبيثة في رقبة وحُنجرة الرجل بعد تعرُّضه للفيروس لسنوات أو عقود. وقد تنتهي بالوفاة.

يذكر أن هناك 800 ألف حالة لنساء في الولايات المتحدة يعانين من سرطان الرحم، فيما يوجد حوالي 20 مليون أمريكي يحملون فيروس "HPV". ورغم هذا فإن حالات التطعيم ضده تصل إلى 50% بين الفتيات. وتؤكد هيئة التطعيم الأمريكية أن اللقاح سيحمي كلاًّ من الرجل والمرأة من خطر الإصابة.

ويقول الدكتور عدنان حسن استشاري أمراض السرطان في الأردن، إن هذا اللقاح له فعالية في حماية حوالي 70 إلى 80 % من النساء من سرطان عنق الرحم؛ لأنه مخصص للوقاية من نوعَيْن فقط من أنواع فيروس "HPV"، لكنه لا يمنع السرطان الذي تسبِّبه أنواع أخرى من هذا الفيروس.

 

وأشار إلى أن هذا اللقاح استُعمل في الأردن من قِبل عدد كبير من الفتيات قبل وبعد الزواج، موضحًا أنه لا حاجة إلى تطعيم الفتيات به في سن مبكرة في العالم العربي، ويمكن أن يُؤخَّر إلى سن الزواج؛ لغياب العلاقات الجنسية قبل الزواج في هذه المجتمعات.

ونصح د. عدنان الفتيات بتناول الألياف التي تقي من سرطان الأمعاء وتقلل نسبة السمنة، والتي لها علاقة بكثير من السرطانات النسائية، خاصةً سرطان الرحم والثدي.